الشاعر: قانون حماية الأحداث يوفر بيئة داعمة وحامية للأطفال
قال وزير الشؤون الاجتماعية إبراهيم الشاعر، إن إصدار قانون الأحداث بصيغته النهائية يُمثّل خُطوة كبيرة الى الامام على طريق بناء مجتمع الكرامة والحقوق الإنسانية لكل أبناء شعبنا.
وأضاف الشاعر خلال زيارة تفقدية لمؤسسة دار الأمل للرعاية والملاحظة الاجتماعية في رام الله، اليوم الثلاثاء، أن مصادقة الرئيس على القانون تُمثّل نقلة مهمة في سياق الارادة السياسية بمواءمة التشريعات الفلسطينية، بما يتناغم والمعايير الدولية لحقوق الانسان وتحديدا حقوق الاطفال، وتهدف الى تطوير وتحديث منظمومة التشريعات الاجتماعية، وهي خطوة تنسجم مع ارقى واحدث المعايير الدولية المعمول بها في الدول المتقدمة.
وأشار إلى أنه على مختلف أطراف المجتمع الفلسطيني والمؤسسات الرسمية والاهلية والدولية تحمل مسؤولياتها تجاه هذا القانون، مشيرا إلى أن ضعف البنى التحتية، ونقص الكوادر البشرية المدرّبة يُعد من الثغرات، لكن ثقتنا كبيرة وارادتنا اكبر وبدعم ومساندة ومتابعات حثيثة من جهتنا، اضافة الى اخلاص موظفينا القادرين على توفير متطلبات الاستجابة لهذا الاستحقاق في اقرب وقت ممكن.
وأكد أن الوزارة ستقوم بواجباتها من حيث تدريب كواردرها، وتهيئة مؤسساتها، وتعزيز مراكزها، بما يساعدها على القيام بمهامها تجاه هذا القانون، مشيرا إلى أنه يتوجب على مؤسسات المجتمع الأخرى المســاعدة في توفير الأماكن والمرافق والمســــاحات والابنية المناسبة لتطبيق هذا القانون.
وقدّم مدير المركز باسل ابو زايدة شرحا مفصلا عن البرامج والخدمات التي تقدمها المؤسسة للأحداث من دروس تعليمية وإرشاد نفسي واجتماعي ونشاطات ترفيهية ورياضية وتأهيلية، فضلا عن الظروف الإنسانية والشخصية والشروط الصحيّة من طعام وغذاء ونظافة ومنامة التي تتوفر للنزلاء.
وتحدث مدير عام الرعاية الاجتماعية والتأهيل في الوزارة أكرم الحافي عن الخدمات التي يقدمها المركز لفئة الأحداث وعن الإجراءات الإدارية والفنيّة والقانونية المعمول بها، بدءا من استضافة الحدث اثر تحويله من إحدى الجهات المُختصة مرورا ببرامج التأهيل والتثقيف والإرشاد والتوعية والتأهيل التي يتلقاها أثناء إقامته في المركز، وصولا إلى المتابعة اللاحقة والاطمئنان على اندماجه في المجتمع.
وأثنى الشاعر على أداء الادارة والعاملين في المركز، مؤكدا الحاجة المستمرة إلى تطوير مستوى الخدمة كمّا ونوعا، مؤكدا أن كل مواطن فلسطيني جدير بالرعاية والحماية مهما كانت الظروف والأسباب التي أوجدت بعض الفئات في ظروف غير طبيعية.

الأخبـــــــار
2016-03-08 | 13:50
1893