الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

القائمة المشتركة تدين التحريض على النائب عودة

أدانت القائمة المشتركة بشدة، التحريض الدموي والعنصري على رئيسها، النائب أيمن عودة، من قبل أعضاء في الحكومة والكنيست الإسرائيليين، على خلفية تصريحات صحفية أشار خلالها النائب عودة إلى أنه "يوجد من يجلسون في الحكومة اليمينية وأيديهم ملطخة بالدماء".

وقالت القائمة المشتركة، في بيان صحفي، مساء اليوم الثلاثاء، "إن حملة التحريض على النائب عودة تتجلى بتصريحات عنصرية مسمومة، أطلقها رئيس حزب (يسرائيل بيتينو) المتطرف أفيغدور ليبرمان، ووزراء وأعضاء كنيست من اليمين، وبتقديم رؤساء وأعضاء بلديات من المستوطنات واليمين عشرات الشكاوى للجنة (السلوك) البرلمانية، ما يؤكد أن اليمين يسعى لتقويض الخطاب الديموقراطي للقائمة المشتركة، الذي يقض مضاجع العنصريين، من خلال التحريض على النائب أيمن عودة شخصيا، والذي يجتهد لمخاطبة أوسع الشرائح في المجتمع".

واعتبرت القائمة المشتركة "الانفلات على النائب عودة ملاحقة سياسية تندرج ضمن حملة التحريض المتواصل ضد الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل وضد قياداتها السياسية"، مؤكدة "أن الحملة الشعواء أخذت بعدًا هستيريًا في الأجواء الأمنية والانتقامية والعنصرية والفاشية المهيمنة على الشارع الإسرائيلي".

وأضافت: "لا التحريض الفاشي والملاحقة السياسية ولا السياسة التمييزية للجنة السلوك وعقوباتها المتوقعة، كفيلة في زحزحة نواب القائمة المشتركة عن مواقفهم المبدئية، لأن المسألة هي قضية شعب يناضل من أجل حريته واستقلاله وتريد السلطة الإسرائيلية ردعه وقمعه وعزله عن قضيته الكبرى، قضية فلسطين."

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026