مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

مركز خالد الحسن.. آمال بانتهاء الآلام

أسيل الأخرس

لا سفر، لا حواجز، ولا تحويلات، عنوان مرحلة جديدة، ينتظرها أهالي المصابين بمرض السرطان في فلسطين، بافتتاح مركز خالد الحسن لعلاج السرطان.

الحاجة للقضاء على المرض والتخفيف من معاناة المرضى وذويهم في الحصول على تحويلات، وعناء السفر، وتخفيف العبء على موازنة وزارة الصحة، كلها أسباب دفعت لإنشاء هذا المركز.

وقالت مديرة دائرة العلاج الخارجي في وزارة الصحة أميرة الهندي، إن تكلفة تحويلات الأورام في العام 2015 تجاوزت 250 مليون شيقل (حوالي 64 مليون دولار)، مشيرة إلى أن 50% من التحويلات إلى إسرائيل كانت من مرضى الأورام وأمراض الدم، كما تم في العام 2015 إجراء 62 عملية زراعة نخاع، تتجاوز تكلفة الواحدة منها 250 ألف شيقل (حوالي 64 ألف دولار).

وأوضحت الهندي أن وزارة الصحة تغطي 100% من تكلفة علاج أمراض الأورام، للمرضى المؤمنين صحيا، حيث يتم تحويلهم الى مستشفيات داخل أراضي 1948، ومستشفى القدس، ومستشفى النجاح الجامعي، وإلى مستشفيات في الأردن ومصر.

وقالت إن التحويل إلى الخارج يعود إلى نقص الأدوية، ونقص بعض الوسائل التشخيصية، والحاجة إلى الأجهزة والتقنيات وطرق العلاج الإشعاعي، ونسبة الإشغال الكبيرة في المستشفيات.

وأشارت الهندي إلى أن لجنة الأورام في وزارة الصحة تدرس ملف المريض، وتتخذ قرارا بتحويله حسب وضعه الصحي، وتوفر العلاج في المستشفيات الفلسطينية، كما ترفض اللجنة الأدوية التجريبية والحديثة التي تقدم في المستشفيات الإسرائيلية.

وقالت إن الوزارة نجحت في خفض فاتورة التحويلات إلى إسرائيل في العام 2014 والتي كان المتوسط الشهري لها 29 مليون شيقل، ووصلت في العام 2015 إلى 20 مليون شيقل، مشيرة إلى أن المستشفيات  الحكومية والوطنية توفر علاج سرطان الثدي.

يشار إلى أنه في العام 2014 تم تحويل 4843 مريض أورام من الضفة وغزة، وارتفع العدد في العام 2015 بواقع 6%، ووصل إلى 5133.

وتوقعت الهندي أن يساعد مركز خالد الحسن بالتوفير على موازنة وزارة الصحة، وسيوفر الكثير من معاناة المرضى وذويهم الذين يضطرون للانتظار في قائمة طويلة للعلاج بالإشعاع في مستشفى المطلع بالقدس، معربة عن أملها بأن يضم المركز كوادر متميزة في مجال الأورام وأمراض الدم، بالإضافة الى تأهيل الطواقم المساندة، وتوفير وسائل تشخيصية حديثة، وأن يكون من المراكز البارزة عالميا لعلاج السرطان.

من جانبه، قال الناطق باسم وزارة الصحة أسامة النجار، إن المركز خطط له ليحتوي على 400 سريرا كمرحلة ابتدائية، بالإضافة الى قسم مختبرات لتشخيص المرض، ومركز لأبحاث مرض السرطان، كما  سيعمل المركز على توفير الدعم النفسي للمرضى.

وأضاف أن المستشفى سيبنى على مساحة 6 دونمات، تبرع بهم الرئيس محمود عباس، فيما تقدر تكلفة بنائه بـ300 مليون دولار، على أن يبدأ العمل به حال جمع أول 100 مليون دولار.

وقال النجار إن وزارة الصحة ستعمل على نقل كافة مرضى السرطان إلى مركز خالد الحسن، وسيتم تمويل عمل المركز من المجتمع المحلي ورأس المال الفلسطيني، مشيرا الى أن هناك 4آالاف حالة إصابة بالسرطان سنويا.

وأشار إلى أن مركز خالد الحسن سيكون مركزا وطنيا، وأن موظفيه وطواقمه الطبية سيكونون من موظفي الدولة، بالإضافة إلى تدريب الأطباء وفنيي الأشعة والتمريض، وسيدار المركز من مجلس أمناء عدده 27 من الشخصيات الاعتبارية الفلسطينية في الوطن والخارج، برئاسة أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وينوبه وزير الصحة الدكتور جواد عواد بصفته الشخصية.

ودعا النجار المجتمع المحلي إلى القيام بدوره ودعم المركز، وأن يكون الشريك الأكبر في دعم الحملات المنوي تنظيمها.

واعتبر استشاري جراحة الأورام ورئيس جمعية الحياة الدكتور بلال أبو فخيدة، أن انشاء مركز متخصص للأورام وأمراض الدم، نقلة نوعية لأهمية وجود مستشفى متكامل يقدم كافة الخدمات الطبية لمرضى السرطان.

وقال: وجود المركز سيجعله عنوانا كبيرا، يسهّل على المريض التوجه للمختصين وتلقي العلاج بشكل مناسب، ما يزيد فرصة الشفاء.

 

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026