خليفة: كشف حقائق وجرائم الاحتلال مسئوليتنا رغم تهديده باغلاق وسائل اعلام فلسطينية
اعتبر وكيل وزارة الاعلام محمود خليفة أن قرار دولة الاحتلال إغلاق قنوات وسائل إعلام فلسطينية بدعوى التحريض، محاولة لبث الخوف في قلوب الإعلاميين على مستقبلهم وحياتهم عدم نقل حقيقة جرائمها.
وقال خليفة في حديث لإذاعة "موطني" اليوم الخميس:" إن قرار حكومة الاحتلال تسريع اجراءات سن قانون إغلاق قنوات إعلامية فلسطينية بدعوى التحريض، يثبت بشكل قاطع تحديها المواثيق والقوانين الدولية ، ومحاولة لبث الخوف في قلوب الإعلاميين، لكن جرائم الاحتلال لن تزيد الاعلاميين الا اصرارا على كشف الحقيقة .
وأضاف خليفة فقال :" الأمن الشخصي للإعلاميين الفلسطينيين يقع على عاتق وزارة الاعلام من حيث تقديم الحقائق، ووضع الرأي العام العالمي أمام مسؤولياته لحماية تلك الحقوق.
ولفت خليفة الى استغلال حكومة الاحتلال الفرص لتدمير المشروع الوطني الفلسطيني"، مشيراً إلى قتل عدد كبير من الشبان الفلسطينيين أثناء زيارة نائب الرئيس الأميركي، حيث قدمت روايتها الكاذبة بأن أعمالهم نتاج التحريض.
وأكد خليفة أن المحرض الأساسي هو جرائم الاحتلال وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني، وانتهاكاته للمقدسات ، مطالبا دولة الاحتلال والعالم والمنظمات الدولية بعدم اختبار صبر الشعب الفلسطيني، وانما الذهاب نحو تطبيق ما تم الاتفاق عليه، مشددا على ان الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام إجراءات دولة الاحتلال.
وحول تهديدات من منظمات صهيونية برفع دعوى لمحكمة لاهاي ضد هيئة الإذاعة والتلفزيون، قال خليفة:" هذه مدفوعة من حكومة الاحتلال وممولة من دولة الاحتلال للتشويش على الاعلام الفلسطيني ولاحتكار صورة الضحية ".

الأخبـــــــار
2016-03-10 | 16:04
1767