حزن وحداد على حادثة حافلة المعتمرين.. وأوضاع الجرحى مستقرة
عم الحزن والحداد مختلف أرجاء فلسطين، منذ ساعات مساء أمس، عقب الإعلان عن وفاة 16 معتمرا وإصابة 33 آخرين بحادثة حافلة المعتمرين التي انقلبت جنوب الاردن، في الوقت الذي أعلنت فيه المصادر الطبية الأردنية عن أن حالة المعتمرين المصابين مستقرة ولا يوجد خطر على حياتهم.
وأعلن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الخميس، الحداد العام ليوم واحد، على أرواح شهداء حادث انقلاب الحافلة، على أن تنكس الأعلام على المقار الحكومية.
كما أعرب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، عن بالغ مواساته وتعازيه لأهالي وذوي ضحايا حافلة المعتمرين، وقال: "لقد تلقينا نبأ ضحايا حادث انقلاب حافلة المعتمرين ببالغ من الحزن والأسى، وأتمنى من الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويدخلهم فسيح جناته، وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان، وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين."
وثمن الحمد الله موقف الأردن ملكا وحكومة وشعبا في الوقوف إلى جانب أبناء شعبنا في محنتهم هذه، والعمل على إسعاف المصابين، واستيعابهم في مختلف مستشفيات المملكة الأردنية الهاشمية وتقديم العلاج اللازم لهم، وتسهيل وصول أهاليهم وذويهم للاطمئنان عليهم.
بدوره وصف مدير صحة محافظة معان الدكتور تيسير كريشان، الحالة العامة لمصابي حافلة المعتمرين الفلسطينيين، بـ"المستقرة".
وقال كريشان لوكالة الأنباء الرسمية الأردنية "بيترا" إن الأشخاص المصابين في الحادث، حالاتهم العامة مستقرة وأنه تم تحويل عشرة منهم إلى مستشفيات الملكة رانيا العبدالله في لواء البترا، والأمير هاشم في العقبة ومدينة الحسين الطبية والبشير في العاصمة عمان.
بدوره قال مدير مستشفى معان الحكومي الدكتور وليد الرواد، أنه تم إخلاء جميع الوفيات والإصابات من مستشفى معان الحكومي ولا توجد أية حالات في المستشفى.
من جانبه، أكد مدير مستشفى الملكة رانيا العبدالله الدكتور فايز أبو جودة أن عشرين شخصا من مصابي الحافلة يتلقون العلاج في المستشفى وحالتهم العامة مستقرة.
وفي هذا اليوم بالذات وقبل ثلاث سنوات تماما، انقلبت حافلة تقل معتمرين فلسطينيين عائدين من السعودية في منطقة الأغوار الوسطى بالأردن، وأسفرت عن نفس عدد الضحايا والمصابين.
والحادثان كان سببهما فقدان السائق السيطرة على الحافلة، حيث يعزوا المعتمرون الناجون من الحافلتين إلى أن الأمر يعود إلى نوم السائق أثناء القيادة بسبب التعب والإرهاق الشديدين، ما أدى لفقدانه السيطرة على الحافلة وانقلابها، وتسجيل هذا العدد الكبير من الوفيات والمصابين.
إلى ذلك، قال مدير عام الطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية، باسم الريماوي اليوم الخميس، إن الضحايا من المعتمرين سيتم نقلهم إلى أرض الوطن بعد التعرف الكامل على هوياتهم.
ولفت إلى أن الوفد المشترك من وزارة الصحة، ووزارة الأوقاف، توجه صباحا إلى العاصمة الأردنية عمان؛ للاطلاع على حالة الإصابات، وتسهيل نقل جثامين الضحايا.
كما أكد سعي وزارة الصحة لنقل جميع الجرحى إلى العاصمة الأردنية عمان، مشيرا إلى استعداد وزارة الصحة لنقل من يريد من الجرحى إلى فلسطين إذا سمحت حالته الصحية.

الأخبـــــــار
2016-03-17 | 13:47
1989