الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

أيقونات لم يعلن عنها في كنيسة المهد عمرها 1200 عام

 أسامة العيسة- داخل كنيسة القديسة هيلانة، في كنيسة المهد، يمكن رؤية، مجموعة من الأيقونات الجدارية، التي اكتشفت في شهر آذار عام 2007 م، ولم يتم الإعلان عنها.

وكشفت الأيقونات خلال عمليات ترميم روتينية، في الكنيسة الصغيرة المغلقة والتي لا تفتح إلا بناء على تنسيق مسبق، ليؤدي داخلها حجاج الصلوات.

وتحتفظ الأيقونات ببهائها، منذ اكتشافها، وهي مجموعة أيقونات جدارية على مختلف أنحاء الغرفة، تحمل ميزات هذا النوع من الفن في الكنائس والذي كان أثار ضجة في حينه، وخلافا بين رجال الدين، وتولى الدفاع عن الأيقونات، الراهب يوحنا الدمشقي، الذي كان وزيرا للأمويين، وترك دمشق، إلى أحد الأديرة في برية القدس، وساهم في ترجمة الأناجيل إلى اللغة العربية، وخاض دفاعا مريرا عن فن الأيقونات، وما زالت الأدبيات التي كتبها بهذا الشأن يعاد طبعها حتى اليوم.

ويرجح ان عمر هذه الأيقونات نحو 1200 عام، وتعتبر كنيسة المهد واحدة من أقدم الكنائس في العالم، بنتها القديسة هيلانة والدة الإمبراطور الروماني قسطنطين الذي تبنى الديانة المسيحية كديانة رسمية للإمبراطورية الرومانية الشرقية، وفتح ذلك حملة بناء للكنائس في الأماكن التي يُعتقد انها جرت فيها أحداث الأناجيل وتولت ذلك والدته هيلانة التي حظيت بإطلاق اسمها على هذه الكنيسة الصغيرة الموجودة في القسم المخصص للاتين في كنيسة المهد.

وكنيسة القديسة هيلانة، عبارة عن غرفة كبيرة، تظهر وكأنها جزء من منظومة الكنيسة الدفاعية، وعندما أزال العمال القصارة القديمة التي تغطي جدرانها، ظهرت اللوحات الفنية القديمة على الزوايا والجدران، والمدهش أنها كانت بحالة جيدة نسبيا، رغم تغطيتها بالقصارة في وقت لم يحدد ولسبب أيضا لم يعرف.

وبعد هذا الكشف توقف العمال عن العمل، بأوامر من إدارة البطريركية اللاتينية، وتم استدعاء خبراء من إيطاليا مختصين بالترميم، عملوا على إنقاذ ما يمكن إنقاذه من اللوحات الفنية.

وأعادت أعمال الترميم الإيطالية، الوهج من جديد للوحات الفنية الجدارية، باستخدام مواد خاصة، في حين لم تتمكن الطواقم الإيطالية من ترميم بعض اللوحات التي لم يعد يوجد منها إلا قطعا صغيرة ومتناهية الصغر في هذا المكان أو ذاك.

وبعد انتهاء ترميم اللوحات، عاد العمال، إلى الغرفة المبنية بحجارة كبيرة، واستخدموا مواد محلية لترميم الأرضية والجدران والأبواب والآبار والشبابيك في الغرفة.

وتلاصق الغرفة قاعة ما بين العمدان وهي القاعة الرئيسة في كنيسة المهد، من جهة الشمال، ومن المرجح أنها وقسم آخر من الغرف بني في وقت لاحق من تشييد الكنيسة في القرن الرابع الميلادي، لأسباب دفاعية، حيث تعرضت الكنيسة، إلى اعتداءات خلال الحروب التي شهدتها فلسطين خلال اكثر من ألفي عام على الأقل.

ولم يكن الخطر الذي يحدق بالكنيسة يأتي من الخارج، ولكنها كانت مسرحا للخلافات بين الطوائف المسيحية المختلفة، التي حظي كل منها برعاية خاصة من دول خارجية.

ومن الغريب، انه رغم مرور كل هذه السنوات على هذا الكشف، إلا ان بطريركية اللاتين لم تعلن عنه حتى الآن.
عن الحياة الجديدة

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026