الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

الخارجية: إعدام الشريف جريمة حرب جديدة تدحض ادعاء إسرائيل عن أخلاقيات جيشها

أسقطت مقاطع الفيديو التي تظهر إقدام جندي احتلالي على إعدام الشاب عبد الفتاح الشريف (21 عاماً) في مدينة الخليل، جميع الشعارات التي يتغنى بها قادة الاحتلال عن (أخلاقيات الجيش الإسرائيلي)، وأثبت بشكل قاطع حقيقة ما يواجهه الشعب الفلسطيني على يد آلة القتل الإسرائيلية التي نفذت عشرات الإعدامات الميدانية بحق أبناء شعبنا، كما تؤكد هذه المقاطع صدق الرواية الفلسطينية التي لطالما حملت الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها المختلفة المسؤولية المباشرة عن عمليات الإعدام الميدانية.

وأدانت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الأحد، بأشد العبارات هذه الجريمة البشعة، وجميع التصريحات والمواقف الإسرائيلية الرسمية التي تحاول الدفاع عن (أخلاقيات)  جيش الاحتلال وأجهزته، والتي تعكس مدى انغماس أركان الائتلاف الحاكم في إسرائيل في التطرف العنيف، والتحريض على العنف ضد الشعب الفلسطيني، وفي السياق تدين  الوزارة تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قاد جوقة من اليمين المتطرف للدفاع عن الجلاد والقاتل، وعمليات البطش اليومية التي تمارسها قواته ضد الفلسطينيين، حيث رفض الانتقادات الموجهة لجيش الاحتلال، واصفاً إياه بـــ ( الأخلاقي )، داعياً إلى (توفير الدعم والمساندة) لجنود الاحتلال، كما أدانت الوزارة التصريحات العنصرية المتطرفة التي أطلقها وزير التعليم الإسرائيلي "نفتالي بنيت"، حيث قال: (إن الجندي ليس قاتلا)، داعياً إلى (عدم إطلاق الأحكام المسبقة ضد الجندي).

وأكدت الوزارة في بيانها أن عملية إعدام الشاب عبد الفتاح الشريف هي جريمة نكراء، باتت مألوفة منذ قرار حكومة نتنياهو الذي سمح لجنود الاحتلال إطلاق النار على الفلسطينيين لمجرد الاشتباه بهم، وتوفيرها لجميع أشكال الحماية للقتلة من الجنود والمستوطنين، سواء أكانت قضائية أو مالية أو معنوية، وهو ما يعكس مدى تغلغل أيديولوجيا التطرف العنيف داخل المجتمع الإسرائيلي، وفي أوساط المؤسسات الرسمية السياسية والقضائية والعسكرية، وهي أيديولوجية باتت تحرك منظومة تحريض متكاملة داخل إسرائيل تبيح قتل الفلسطينيين، وتتغذى من فتاوى الحاخامات المتطرفين، وعلى رأسهم الحاخام الأكبر (اسحق يوسيف) الذي أصدر فتوى تدعو إلى ( قتل أي فلسطيني يحمل سكيناً ).

 

وتابعت، إن حديث الاحتلال عن لجنة للاستماع للجندي القاتل، هي محاولة مكشوفة لامتصاص التداعيات والانتقادات الدولية لهذه الجريمة الوحشية، وسوف تؤول إلى ما آلت إليه عديد لجان التحقيق الصورية السابقة، التي إعتاد الاحتلال على تشكيلها بعد انفضاح أية جريمة يرتكبها ضد الفلسطينيين، بهدف الهروب من المساءلة والمحاسبة الدولية ومن دفع ثمن جرائمه، وهنا طالبت الوزارة المجتمع الدولي والمنظمات والمجالس الحقوقية والقانونية والإنسانية الدولية، وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية، بضرورة إجراء مراجعة قانونية دولية شاملة لجميع عمليات الإعدام الميدانية، للوقوف على حقيقة وملابسات تلك الجرائم، وتقديم المجرمين وقادتهم للمحاكم الدولية المختصة.   

وجاء في البيان، إن الوزارة إذ تدعو منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية والعربية، إلى إبداء المزيد من الاهتمام وتسليط الضوء على هذه الجرائم المتواصلة، وإثارتها بقوة في المحافل الدولية المعنية بحقوق الإنسان، فإنها تأخذ على عاتقها رفع هذه القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية، ومجلس حقوق الإنسان، والمنظمات الدولية ذات الاختصاص.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026