الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

شركات إسرائيلية تغادر المستوطنات تحت تأثير ضغوط المقاطعة

 ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الاثنين أن عددا من الشركات الإسرائيلية تنقل مراكز عملها من المستوطنات إلى داخل إسرائيل ردا على ضغوط المقاطعة والقيود الأخرى، بما فيها شركة "أهفا" لمستحضرات التجميل وشركة "سودا ستريم".

ونقلت الصحيفة عن تقرير أعدته منظمة "كتلة السلام" الإسرائيلية، أنه قياسا بتقرير أعدته المنظمة ذاتها قبل 20 عاما، فإن ما بين 20%-30% من الشركات التي كانت موجودة في المناطق الصناعية بالمستوطنات لم تعد موجودة هناك الآن.

وبحسب التقرير، قررت شركات تعمل في المستوطنات، الانتقال إلى داخل الخط الأخضر، في أعقاب اندلاع الانتفاضة الثانية في العام 2000، على خلفية تزايد المخاطر على المصالح التجارية بالمستوطنات.

وقال المتحدث باسم المنظمة آدم كيلر إن بعضا منها أغلقت تماما وأخرى انتقلت إلى مكان آخر.

وبين الشركات التي انتقلت من المستوطنات إلى داخل الخط الأخضر حسب الصحيفة، "دلتا" التي نقلت مخازنها من "عطيروت"إلى قيساريا، و"طيفع" لصناعة الأدوية التي نقلت مختبراتها من عطيروت إلى بيت شيمش. وتستند أعمال هاتين الشركتين إلى التصدير.

وفي حالة شركة "أهافا"، التي تواجه ضغوط المقاطعة، فإنها موجودة الآن في مفاوضات لبيعها لشركة صينية عملاقة. وأعلنت 'أهافا' في بداية الشهر الحالي عن برنامجها لنقل مصنعها الجديد إلى كيبوتس عين جدي.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026