الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

"حرام" على الفلسطينيين و"حلال" للمستوطنين

بسام أبو الرب

"أحرام على بلابـله الدوح .. حلال للطير من كل جنس؟" ربما يصور هذا البيت لأمير الشعراء أحمد شوقي، واقع الحال الذي يعيشه الفلسطينيون وهم يحيون الذكرى الأربعين ليوم الأرض، الذي يصادف الثلاثين من آذار، بعد استيلاء الاحتلال على نحو 21 ألف دونم من أراضي القرى العربية في الجليل.

في ذكرى يوم الأرض وعلى مشارف "القبيبات" التابعة لأراضي قرية برقة وسيلة الظهر شمال نابلس، قمعت قوات الاحتلال مسيرة سليمة كانت تتجه لزراعة أشتال زيتون في هذه الأراضي، التي كانت تجثم فوقها مستوطنة "حومش"، وأخليت عام 2005، في حين سمحت لعشرات المستوطنين باقتحامها.

تقدر مساحة أراضي "القبيبات" بأكثر من 2000 دونم، وهي تابعة لأراضي برقة شمال نابلس وسيلة الظهر غرب جنين، ومن المفترض أنها محرم على الإسرائيليين دخولها بعد قرار المحكمة العليا الاسرائيلية، بحسب مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس.

وقال إن ما قامت به قوات الاحتلال بمنع الفلسطينيين من دخول أراضيهم، والسماح للمستوطنين بذلك، يعبر عن سياسة الحكومة الإسرائيلية وقواتها التي توفر الحماية للمستوطنين في انتهاكاتهم واعتداءاتهم اليومية على شعبنا ومقدراته.

وبين دغلس أن مستوطنة "حومش" إحدى أربع مستوطنات في الضفة الغربية، أخليت ضمن خطة الانفصال الإسرائيلية أحادية الجانب عام 2005.

المسيرة السلمية التي شارك فيها ممثلون عن الفعاليات الرسمية والشعبية من كافة المحافظات، استهدفتها قوات الاحتلال بوابل من قنابل الغاز والصوت، الأمر الذي ادى الى اصابة عدد منهم بحالات اختناق، اضافة الى طرد الصحفيين من المكان، في الوقت الذي وفرت فيه الحماية لحافلات كانت تقل عشرات المستوطنين قدموا منذ ساعات الصباح إلى المنطقة.

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمود العالول، إن الأرض جوهر الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، وسنبقى متمسكين بها، وسندافع عنها ونستصلحها ونزرعها، ومستعدون للتضحية من أجل أن تبقى الأرض عربية فلسطينية.

 وقال رئيس مجلس قروي برقة سامي دغلس، إن استعادة الأرض والوصول إليها وزرعها حق شرعي من حقوق شعبنا وليس منة من أحد.

وأضاف "بعد 10 سنوات من إخلاء حومش لم يتم تحقيق أي هدف، رغم قرارات المحاكم الإسرائيلية التي أقرت حق المزارعين الفلسطينيين بالوصول لأرضهم".

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026