السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"حرام" على الفلسطينيين و"حلال" للمستوطنين

بسام أبو الرب

"أحرام على بلابـله الدوح .. حلال للطير من كل جنس؟" ربما يصور هذا البيت لأمير الشعراء أحمد شوقي، واقع الحال الذي يعيشه الفلسطينيون وهم يحيون الذكرى الأربعين ليوم الأرض، الذي يصادف الثلاثين من آذار، بعد استيلاء الاحتلال على نحو 21 ألف دونم من أراضي القرى العربية في الجليل.

في ذكرى يوم الأرض وعلى مشارف "القبيبات" التابعة لأراضي قرية برقة وسيلة الظهر شمال نابلس، قمعت قوات الاحتلال مسيرة سليمة كانت تتجه لزراعة أشتال زيتون في هذه الأراضي، التي كانت تجثم فوقها مستوطنة "حومش"، وأخليت عام 2005، في حين سمحت لعشرات المستوطنين باقتحامها.

تقدر مساحة أراضي "القبيبات" بأكثر من 2000 دونم، وهي تابعة لأراضي برقة شمال نابلس وسيلة الظهر غرب جنين، ومن المفترض أنها محرم على الإسرائيليين دخولها بعد قرار المحكمة العليا الاسرائيلية، بحسب مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس.

وقال إن ما قامت به قوات الاحتلال بمنع الفلسطينيين من دخول أراضيهم، والسماح للمستوطنين بذلك، يعبر عن سياسة الحكومة الإسرائيلية وقواتها التي توفر الحماية للمستوطنين في انتهاكاتهم واعتداءاتهم اليومية على شعبنا ومقدراته.

وبين دغلس أن مستوطنة "حومش" إحدى أربع مستوطنات في الضفة الغربية، أخليت ضمن خطة الانفصال الإسرائيلية أحادية الجانب عام 2005.

المسيرة السلمية التي شارك فيها ممثلون عن الفعاليات الرسمية والشعبية من كافة المحافظات، استهدفتها قوات الاحتلال بوابل من قنابل الغاز والصوت، الأمر الذي ادى الى اصابة عدد منهم بحالات اختناق، اضافة الى طرد الصحفيين من المكان، في الوقت الذي وفرت فيه الحماية لحافلات كانت تقل عشرات المستوطنين قدموا منذ ساعات الصباح إلى المنطقة.

بدوره، قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محمود العالول، إن الأرض جوهر الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، وسنبقى متمسكين بها، وسندافع عنها ونستصلحها ونزرعها، ومستعدون للتضحية من أجل أن تبقى الأرض عربية فلسطينية.

 وقال رئيس مجلس قروي برقة سامي دغلس، إن استعادة الأرض والوصول إليها وزرعها حق شرعي من حقوق شعبنا وليس منة من أحد.

وأضاف "بعد 10 سنوات من إخلاء حومش لم يتم تحقيق أي هدف، رغم قرارات المحاكم الإسرائيلية التي أقرت حق المزارعين الفلسطينيين بالوصول لأرضهم".

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026