الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

تيم: الصلح بين عشيرتي المجالي وسمحان يؤكد العلاقة الأخوية بين الشعبين

قال عميد الاصلاح موسى تيم، إن الصلح العشائري الذي تم برعاية الرئيس محمود عباس، والعاهل الاردني عبد الله الثاني، بين آل المجالي وآل سمحان، على خلفية مقتل الشاب محمد أحمد عاهد سمحان (30 عاما)، يؤكد العلاقة الأخوية بين الشعبين.

وأشاد تيم، في تعقيبه على الصلح العشائري، الذي تم يوم الحميس المنصرم، بعلاقة التوأمة التي تجمع شعبنا الفلسطيني وشقيقه الأردني، والنابعة من حُسن تدبير القيادتين الفلسطينية والاردنية. وقال: "يجمعنا بالأردن ارتباط أخوي، وكأننا قلبين في جسد واحد، وهو الأمر الذي سهل إنجاز الصلح العشائري".

وثمن موقف عشيرة آل سمحان، البعيد عن التطلعات المادية، مشيرا إلى أنها رأت أن ما جرى كان قتلا عن طريق الخطأ. وقال تيم: إن مقتل الشاب سمحان، لم يكن متعمدًا، ولم تسبقه عداوة شخصية أو حتى مجرد معرفة.

وكان وجهاء عشيرة ال المجالي وال الدوايمة من الاردن وصلوا مدينة رام الله قبل ثلاثة أيام، لعقد الصلح العشائري في قرية راس كركر مسقط رأس الشاب سمحان، مع وجهاء عشيرة ال سمحان.

ونص صك الصلح على "تنازل ال سمحان عن كافة حقوقهم العشائرية والمدنية، اكراما لله تعالى، ولرسوله، وللرئيس أبو مازن، والملك عبد الله الثاني".

يذكر أن الشاب سمحان، لقي مصرعه في أواخر تشرين الثاني من العام الفائت، في العاصمة الاردنية عمان، بعد أن اطلق عقيد أردني متقاعد النار عليه.

كما وقع الشهر الماضي صك عطوة عشائرية بين عشيرتي المجالي وسمحان، نص على "اعتراف لمدة عام، والاعتراف بالقتل، واعتذار بالصحف الرسمية بالأردن وفلسطين من قبل عشيرة المجالي، وتبرئة المغدور الصحفي محمد احمد عاهد سمحان من التهم التي نسبت له".

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026