زراعة ألف شجرة حرجية في محمية "الشهيد عرفات" على سفوح عيبال
أنهى مئات المتطوعين زراعة ألف شجرة حرجية، في سفوح جبل عيبال السفلية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، على مساحة تقدر بـتسعين دونما، تحمل أسم محمية الشهيد ياسر عرفات.
الفعالية جاءت استكمالا لسلسة فعاليات نظمت لمناسبة ذكرى يوم الأرض، والذكرى الرابعة عشر لاجتياح نيسان عام 2002، إضافة لأهداف أخرى، وكانت برعاية مختلف مؤسسات المجتمع المدني، إضافة إلى بلدية نابلس، والمحافظة.
وقال محافظ نابلس أكرم رجوب إن زراعة المحمية القريبة من مستوطنة "موشيه زرعين" المقامة على قمة جبل عيبال، يهدف إلى إيصال رسالة للمحتل، بأن شعبنا باق في هذه الأرض رغم الاعتداءات وملتصق بأرضه في وجه التمدد الاستيطاني.
وأوضح مدير الإعلام في وزارة الصحة، منسق التجمع الشبابي، طريف عاشور، أن المنطقة تعرضت لعدة حرائق أدت لتناقص المنطقة الخضراء فيها. ولفت إلى أن كل شجرة زرعت في المحمية حملت أسم شهيد.
وأشار المدير الميداني لمنظمة "تطوع"، فرع نابلس محمد صالح إلى أن المشاركة في الفعالية عمل وطني وتطوعي، كونها تقع بالقرب من المستوطنات الإسرائيلية.
وبيّن رئيس قسم الحدائق في بلدية نابلس رائد يعيش، أن الأراضي المشمولة في الزراعة حكومية وجرى تأهيلها للزراعة وتخضيرها بهدف زيادة البقعة الخضراء في المدينة.
الستيني موفق أبو خليل من قرية عتيل في طولكرم، قال بعد أن انتهى من زراعة إحدى الشجرات، إن انتماءه الوطني هو الدافع الرئيسي للمشاركة في زراعة الأراضي المهددة بالاستيلاء عليها.
وقالت المتطوعة عبير أبو شعيب، إن زراعة شجرة في جبال فلسطين تبقى صامدة حتى بعد موت زارعها، درس حي للأجيال القادمة بضرورة المحافظة على الأراضي الفلسطينية بكافة الطرق.
أما المتطوع مهدي الخاروف، أشار إلى إن الدافع في المشاركة نابع من حب الوطن والأرض الفلسطينية، مشيرا إلى أنه أطلق اسم الشهيد سعد الخاروف على الشجرة التي زرعها.
ولفتت الأسيرة المحررة ميسر عطياني، إلى أن مشاركتها في الفعالية، تأتي كون المنطقة محاذية لأراض تم الاستيلاء عليها، ما يعني أن باقي الأراضي مهددة بالاستيطان، وزراعتها بالأشجار يبقيها صامدة أمام محاولات نهبها وسرقتها.
وأشارت إلى ان الأشجار التي زرعتها حملت أسماء الشهداء أشرقت قطناني، ومهند الحلبي، وغيرهم.

الأخبـــــــار
2016-04-04 | 15:28
1911