الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

مجدلاني: المستحقات قبل بدء تطبيق قانون الضمان الاجتماعي يتم تسويتها بالتوافق بين أصحاب العمل والعمال

 أكد رئيس الفريق الوطني لإقرار قانون الضمان الاجتماعي أحمد مجدلاني، أن كل المستحقات قبل البدء بتطبيق قانون الضمان الاجتماعي، يتم تسويتها بالتوافق والتراضي بين أصحاب العمل والعمال .

وقال مجدلاني في حديث لإذاعة "موطني اليوم "الاثنين":" إن المستحقات قبل بدء تطبيق قانون الضمان الاجتماعي يتم تسويتها بالتوافق بين أصحاب العمل والعامل"، لافتاً أن الشركات تستخدم الأموال في إعادة الاستثمار في مؤسستها أو في استثمارات أخرى، وبالتالي المطالبة بسحب هذه الأموال سوف يشكل وضع مالي حرج لهذه المؤسسات.

 وأكد مجدلاني أن لإقرار قانون الضمان الاجتماعي منافع متعددة بالنسبة لصاحب العمل والعامل، مشيراً إلى أن القانون يشكل شبكة أمان وضمان اجتماعي دائم بعد أن كان الأمر غائب عن بلادنا، ولا يوجد أية شبكة أمان أو ضمان اجتماعي، معتبرا ًهذا القانون وفر متطلبات الحدود المقبولة من شبكة الامان الاجتماعية التي كان المجتمع الفلسطيني بأمس الحاجة لها".

وأوضح مجدلاني فقال:" إن المؤسسة في المرحلة الأولى سوف تقدم ثلاث منافع مباشرة، هي منفعة نهاية الخدمة أو الشيخوخة، سواء عند بلوغ  العامل ال60 من عمره أو عند العجز أو الوفاة أو اصابة العمل الجزئية أو الكلية، أو منفعة الأمومة، مشيراً أن هناك أربع منافع أخرى ستوضع من قبل مجلس الوزارء وفق نظام، في حال تم الاتفاق بين الشركاء على تطبيق كل واحدة منها، موضحاً أن كل منفعة من المنافع يلزمها زيادة نسبة الاشتراكات من صاحب العمل والعامل.

وفيما يتعلق بالضراب، قال مجدلاني:" هناك إعفاء ضريبي على الصندوق وعلى المدخرات، وعلى رواتب المتقاعدين"، منوهاً أن الاشتراكات التي دخلت الصندوق دخلت بعد الضريبة وليس قبلها، وذلك وفقاً للقانون الضريبي رقم 12.

وأكد مجدلاني على أن فكرة الضمان الاجتماعي تنطلق من فكرة العدالة والمساواة والانصاف، كونها تقوم على مبدأ الاستدامة والديمومة من حيث تقديم المنافع والخدمات للمشتركين، لأن النظام يقوم على مبدأ الاشتراكات ما بين صاحب العمل والعامل، وبالتالي المؤسسة التي نشأت بموجب القانون رقم 6 لعام 2016 بشأن الضمان الاجتماعي هي مؤسسة تتمتع بشخصية اعتبارية مستقلة، وتتمتع بالاستقلالية المالية ولاادارية وتدار من قبل مجلس إدارة ثلاثي الأطراف.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026