الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

مناقشة حيثيات وتداعيات قرار إنشاء نيابة مختصة في حماية الأسرة من العنف

ناقش لقاء خاص عقدته النيابة العامة، اليوم الأربعاء، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ضمن برنامجها المشترك مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (سواسية)، حيثيات وتداعيات قرار إنشاء نيابة مختصة في حماية الأسرة من العنف.

وأوضحت النيابة العامة في بيان لها، أن اللقاء هدف إلى تعزيز أواصر العلاقة التشاركية والتعاون ما بينها والشركاء من المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني، وذلك لتعزيز حماية الأسرة من العنف ومحاسبة الجناة وتحقيق الردع العام.

?وشارك في اللقاء كل من: وكيل وزارة شؤون المرأة بسام الخطيب، ورئيس مجلس القضاء الشرعي، رئيس المحكمة الشرعية العليا، القاضي مصطفى الطويل، إلى جانب عدد من الممثلين عن المؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني.

وقال النائب العام أحمد براك، في كلمته الافتتاحية، إن إنشاء نيابة حماية الأسرة من العنف ضد المرأة والأطفال، من شأنها تطوير مفهوم الحماية والوقاية كأولوية في مجتمعنا للأسرة الفلسطينية عامة والمرأة والطفل والفئات المهمشة خاصة.

وأضاف، يقع على عاتق دولة فلسطين الآن خاصةً بعد توقيعها على اتفاقية "سيداو" وبعد حصولها على رفع التمثيل إلى دولة غير عضو في الأمم المتحدة وانطلاقا من الالتزام بوثيقة إعلان الاستقلال التي أكدت على مبدأ المساواة، والمواثيق الدولية وتطبيقا للقانون الاساسي الفلسطيني, يقع علينا واجب حماية الاسرة والمرأة والفئات المهمشة من العنف.

وناقش المشاركون عددا من المحاور أهمها البيئة التشريعية القانونية التي توجه عمل المؤسسات المختلفة والخدمات المقدمة للنساء والاطفال ضحايا العنف بما في ذلك ضحايا العنف الأسري، والتشبيك والتعاون ما بين المؤسسات والقطاعات المختلفة.

 وخرج اللقاء بعدد من التوصيات منها أهميه تنظيم العلاقة ما بين النيابة العامة والمؤسسات المختلفة من خلال إبرام مذكرات تعاون وتفاهمات مشتركة ثنائية ومتعددة الأطراف بما في ذلك القضاء الشرعي ودور الحماية، وكذلك موائمة البنية التحتية ومراكز الخدمات لاحتياجات ضحايا العنف الأسري وخصوصا النساء والاطفال على ان يشمل توفير هذه الخدمات في مراكز موحدة يتم رفدها بكفاءات بشرية مؤهلة للتعامل مع هذه القضايا الحساسة.

ومن ضمن التوصيات أيضًا أهميه الاستثمار بالكوادر المهنية الميدانية لتعزيز قدرات العاملين والمكلفين لتقديم الخدمات بكافة القطاعات ولضمان التكاملية في العمل بين جميع الأطراف وضمان تفريغ العدد الكافي من أعضاء النيابة للتخصص في هذا المجال، بالإضافة إلى ضرورة مراجعة نظام التحويل الوطني لسد الفجوات المتعلقة بدور النيابة وخصوصا بعد إنشاء النيابة المختصة، وكذلك ضرورة التركيز على حماية الضحايا والشهود والمبلغين وخصوصا مقدمي الخدمات بما في ذلك ضمان السرية والخصوصية في التعامل مع القضايا، وتعزيز التوعية والنشر حول عمل نيابة حماية الاسرة وسائر المؤسسات المعنية بحماية الاسرة مع التركيز على الطلاب والجامعات والتجمعات السكانية المهمشة، واخيرا أهمية تطوير قاعدة بيانات حول قضايا العنف ضد النساء والاطفال الواردة الى النيابة والتي من شانها ان تشكل مرجعًا موثوقًا لصانع القرار والمؤسسات المعنية لاتخاذ القرارات وتبني السياسات اللازمة.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026