عساف يتفقد التجمعات البدوية في منطقة الخان الأحمر
تفقد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، وعدد من كوادر الوزارة ونشطاء ضد الاستيطان اليوم الأربعاء، التجمعات البدوية في منطقة الخان الأحمر شرق الضفة الغربية.
وقال عساف خلال جولته الميدانية، رسالتنا إلى أهلنا الصامدين هنا، الذين يقاومون عملية التهجير القسرية والترحيل، إننا معهم جنباً إلى جنب، وسنعزز وجودهم بكل الوسائل وسنوفر لهم الحماية القانونية، وسنعيد بناء ما يتم هدمه من قبل الاحتلال.
وأضاف أن الهيئة ستقف إلى جانب البدو المتواجدين في المنطقة، عبر رسالة واحدة مضمونها ألا يبقى فلسطيني في مواجهة الاحتلال لوحده.
وأوضح عساف أن هذه الجولة تهدف للرد على تفويض الحكومة الإسرائيلية للمستوطنين لكي يتصرفوا بمسؤوليات الشرطة الإسرائيلية، وكأنهم جهة رسمية مخولة بـ"تطبيق القانون"، وهم أنفسهم يخترقونه ويسعون لتهجير المواطنين من أراضيهم.
وتابع: نسعى لتعزيز صمود البدو، ونعمل على مواجهة المضايقات على المراعي الحيوانية، ونعد ببناء جميع البركسات التي تم هدمها من قبل قوات الاحتلال، بالإضافة إلى تزويد التجمعات الـ 23 بخلايا شمسية.
من جانبه، تحدث رئيس جمعية بادية القدس التعاونية للثروة الحيوانية محمد كورشان عن المخططات الإسرائيلية لتهجير التجمعات البدوية الموجودة في المنطقة "C" التي تشكل 62% من أراضي الضفة الغربية.
وأضاف كورشان: رغم جرائم الاحتلال وسياساته سنبقى صامدين هنا، وسنقاوم قانونياً بالوسائل المتاحة، حتى لو تطلب ذلك التوجه إلى القضاء الدولي.
وقد شملت جولة عساف للمنطقة زيارة مدرسة الخان الأحمر الأساسية المختلطة، الصامدة في وجه الاحتلال الذي يحاول مرارا وتكرارا تهويدها واغلاقها.
واستعرضت مديرة المدرسة حليمة زحايقة، مضايقات الاحتلال اليومية، مبرزة صعوبات تطوير المدرسة، في ظل منع الجيش الإسرائيلي إدخال مواد البناء والتطوير.
كما زار عساف منطقة واد القلط، التي تم هدم مجموعة من البركسات فيها خلال الشهر الماضي، وشاهد كيفية إخفاء الاحتلال لمكان الهدم، من خلال مصادرة جميع البركسات التي تم تدميرها، بالإضافة إلى عمل حفرة كبيرة ودفن الأغراض المتبقية فيها.

الأخبـــــــار
2016-04-06 | 21:09
2277