بعد الحكم على القاتل لمدة شهر: والد الشهيد نوارة "لن نستسلم"
- قال صيام نوارة والد الشهيد نديم نوارة، اليوم الخميس، إنه نذر نفسه لمحاسبة قتلة ابنه ومتابعة الموضوع قانونيا، رغم أن المحكمة الإسرائيلية حكمت على الجندي القاتل بشهر واحد، مضيفا "ان إسرائيل تستخدم التضليل ضمن إطار القانون الذي وضعته ليتناسب مع أهدافها".
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في رام الله، للوقوف على آخر المستجدات في قضية محاكمة الجندي الإسرائيلي بن ديري قاتل الشهيد نديم نوارة.
وقال نوارة، إن القانون الإسرائيلي يطلب توفير 98% من الأدلة الكافية للإدانة، "وقمنا بجمع الأدلة اللازمة لإدانة القتلة، وجمعنا كافة الفيديوهات التي صورت الحادث، وهناك عدد من المصورين المستعدين للشهادة أمام المحكمة، وتم اتهام الجندي القاتل بالقتل غير المتعمد "القتل من الدرجة الثانية"، حيث حكم عليه بالسجن لمدة شهر".
وأضاف، "أطلعني المدعي الاسرائيلي على أن هناك 70 شاهدا في قضية نديم، وأن السلطات الإسرائيلية تشترط تطابق الشهادات فيما بين الشهود"، مشيرا إلى أن جلسات القضية تبدأ في 11 من نيسان الجاري لتستمر الى تموز المقبل، وستنعقد خلالها 16 جلسة.
ولفت نوارة النظر إلى دعم الحكومة الفلسطينية بخصوص الإجراءات القانونية بالقضية، كما ساعدت في استخراج جثمان الشهيد نديم من أجل التشريح.
وقال، إنه كرس نفسه لقضية ابنه نديم منذ استشهاده، في شهر أيار من العام 2014، مؤكدا أهمية توعية أهالي الشهداء ودفعهم لرفع دعوات ضد العنف الذي تعرض له ابناؤهم، والعمل على جمع أدلة إدانة قوية والمتابعة من خلال مؤسسات قانونية مختصة بمتابعة قضايا الشهداء.
من جانبه، قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، إن "المحاكمة مستمرة، ويجب ألا نسمح بالتفريط بحياة أبنائنا".
وأضاف، "إن الانفلات العنصري الإسرائيلي يؤدي إلى قتل الفلسطينيين، وسنرفع قضايا في المحاكم الدولية، وسنلجأ إلى الوسائل القانونية المختلفة".
وأشار إلى إمكانية الاستفادة من التوجه للقضاء الدولي في حال كان الجنود القتلة من مزدوجي الجنسية، أو كان الشهداء من حملة جنسيات أخرى.
وكان قناص إسرائيلي أطلق النار في 15 أيار 2014 على الشابين محمد أبو ظاهر ونديم نوارة، اللذين استشهدا أمام عدسات الكاميرات.

الأخبـــــــار
2016-04-07 | 14:57
1437