تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

"القصر الأموي في خربة المفجر"... أول كتاب بالعربية حول قصر هشام

صدر حديثا عن دار الناشر في رام الله كتاب جديد بعنوان "القصر الاموي في خربة المفجر"، لكاتبه باحث الآثار الفلسطيني حمدان طه.

ويروي الكتاب قصة هذا الموقع الأثري المهم الذي انخرط الكاتب في العمل فيه بحكم موقعه السابق كمدير عام في وزارة السياحة والآثار الفلسطينية.

يتكون الكتاب من ستة فصول تشمل تاريخ البحث الأثري، وفلسطين تحت الحكم الأموي، ووصفا للموقع، وفنون القصر والمواد الحضارية وادارة الموقع الأثري. والكتاب من القطع الكبير ويحتوي على توضيحات وصور فائقة الجودة.

ويقع القصر الأموي على بعد بضعة كيلومترات الى الشمال من مدينة أريحا، ويعرف الموقع بأطلال خربة المفجر، ونسب القصر الى الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك (724-743م)، المذكور في كتابات القصر.

ويتكون الموقع من القصر والساحات والحمام والمسجد وبقايا ضيعة زراعية. وقد استخدم القصر على الأرجح كمنتجع شتوي ومركز لضيعة زراعية قام اقتصادها على زراعة سهول أريحا الخصبة. وتم تزويد القصر وري السهول المحيطة بالمياه التي جلبت من نبعي النوعيمة والديوك البعيدة، من خلال جسور المياه التي كانت تصب في بركة المفجر غرب القصر، وتتسع لما يزيد عن ثمانية آلاف متر مكعب.

وقال الكاتب طه، "إن قصر هشام يعتبر من روائع الحضارة الاسلامية المبكرة في فلسطين، وهو نتاج حضارة شابة استلهمت التراث اليوناني والروماني والبيزنطي والساساني الذي سبقها، وأعادت تكوينه بصورة إبداعية من جديد، وهي الفترة المؤسسة للحضارة العربية الإسلامية في فلسطين، والتي ترافقت مع بناء قبة الصخرة والمسجد الأقصى في القدس، وانشاء مدينة الرملة والعديد من المآثر الأموية في فلسطين".

ولفت "الى ان كتابه الجديد هو أول كتاب يصدر باللغة العربية حول موقع قصر هشام".

بدوره، قال مدير دار الناشر سعد عبد الهادي: "نفخر بإصدار هذا الكتاب الذي يعتبر مرجعا مهما لأحد أهم المواقع الأثرية في فلسطين"، مشيرا الى انه من المتوقع أن يلقى الكتاب اهتماما على مستوى الباحثين والمهتمين في فلسطين والخارج، لما لقصر هشام من أهمية وجماليات فائقة.
يذكر ان حمدان طه هو باحث مستقل في علم الآثار والتراث الثقافي، درس علم الآثار في جامعة بيرزيت والجامعة الأردنية وحصل على درجة الدكتوراه في آثار الشرق الأوسط من معهد آثار غرب آسيا في جامعة برلين الحرة في ألمانيا. وانخرط منذ سنة 1994 على إعادة تأسيس دائرة الآثار الفلسطينية في وزارة السياحة والآثار وعمل مديرا للدائرة، ومن ثم وكيلا مساعدا لقطاع الآثار والتراث الثقافي، ووكيلا للوزارة حتى نهاية العام 2014. وأشرف على عدد كبير من التنقيبات الأثرية في فلسطين، الى جانب مشاريع الترميم والتأهيل. وألف أكثر من عشرة كتب في مجال الآثار والتراث الثقافي، وعشرات المقالات والدراسات المنشورة في الدوريات العالمية.

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026