الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

تقرير يكشف.. إسرائيل خرقت تعهداتها للأردن بتقييد اقتحامات الأقصى

كشف تقرير صادر عن 'مجموعة الأزمات الدولية' عن تسلسل أحداث الأزمة بين إسرائيل والأردن، وتبين منه أن إسرائيل تعهدت للأردن بتقييد اقتحامات المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى، لكنها خرقت هذه التعهدات.

وأشار التقرير إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، تعهد أمام العاهل الأردني عبد الله الثاني، في تشرين الثاني العام 2014، بمنع اقتحامات سياسيين إسرائيليين للمسجد الأقصى وتقليص عدد اليهود الذين يشاركون في هذه الاقتحامات.

وبحسب معطيات الشرطة الإسرائيلية فإن عدد المشاركين في الاقتحامات تراجع من 11754 شخصا في العام 2014 إلى 11001 شخص في العام 2015. وفي موازاة ذلك تراجعت المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي اندلعت في أعقاب استشهاد الفتى المقدسي محمد أبو خضير.

وكشف تقرير 'مجموعة الأزمات الدولية'، الذي نُشر في نهاية الأسبوع الماضي، عن التفاهمات بين نتنياهو والملك الأردني.

وتبين أن نتنياهو تعهد، خلال زيارة للأردن في تشرين الثاني 2014، بمنع اقتحام سياسيين إسرائيليين للأقصى وتقليص عدد المتطرفين اليهود من حركات 'جبل الهيكل' الذين ينفذون هذه الاقتحامات، ووقف سياسة تقييد دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد وتحديد أعمارهم. وفي المقابل، تعهد الملك بأن تمنع الأوقاف الإسلامية أن يرابط الشبان الفلسطينيون في المسجد الأقصى لكي لا يستعدون مسبقا لمواجهات مع قوات الاحتلال.

وفي أعقاب تطبيق هذه التفاهمات ساد هدوء في الأقصى والقدس المحتلة، لكن هذه التفاهمات انهارت في تشرين الأول 2015، خلال الأعياد اليهودية، بعد أن أمر ما يسمى بوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، بإبعاد النساء المرابطات عن الأقصى واقتحام وزير الزراعة، أوري أريئيل، للأقصى. 

ورأى الأردن بهاتين الخطوتين انتهاكا للتفاهمات من جانب إسرائيل، خاصة وأنه على أثر ذلك اندلعت الهبة الشعبية الحالية.

ورفض العاهل الأردني عبد الله الثاني استقبال نتنياهو في تشرين أول الماضي، لكن تم التوصل إلى تفاهمات جديدة تقضي بأن يعلن نتنياهو عن استمرار الوضع القائم في المسجد الأقصى وأن 'المسلمين يصلون في المسجد واليهود يزورونه فقط'.

ووفقا للتسوية الجديدة جرى الاتفاق على نصب كاميرات مراقبة في المسجد الأقصى.

ولا تزال المحادثات جارية حول نصب هذه الكاميرات. وتم إلصاق منشورات في الحرم تدعو إلى تكسير الكاميرات ورغم أن تقارير إسرائيلية تتحدث عن تراجع المواجهات وعمليات الطعن حاليا، لكن التقديرات لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية، هي أن الهبة ستتصاعد مجددا مع حلول عيد الفصح اليهودي في وقت لاحق من الشهر الحالي، بسبب نية يهود متطرفين باقتحام الحرم القدسي.      

 

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026