بلديتا الخليل ومانهايم الألمانية تفتتحان مركزا لحاضنات الأعمال وخطوط صرف صحي
افتتحت بلديتا الخليل ومانهايم الألمانية اليوم الثلاثاء، مركزا لحاضنات الاعمال، ومشروع تمديد خطوط صرف صحي في منطقة السنداس بمدينة الخليل.
وقدم رئيسا بلديتي الخليل داود الزعتري، ومانهايم، بيتر كورتس، إشارة لبدء أنشطة التشييد لمشروع التعاون الدولي "كل نقطة ماء محسوبة- ادارة متكاملة للمياه العادمة والذي سيساهم في تعزيز مدينة الخليل ونقل الخبرة الفنية الى بلدية الخليل.
وشدد محافظ الخليل كامل حميد، على أن الخليل بحاجة الى مثل هذه المشاريع "التي تغير الصورة الدموية التي يفرضها الاحتلال ويحاول من خلالها ابعاد الخليل عن مواكبة العصر"، وشكر بلدية مانهايم على هذا التعاون والدعم، متمنيا مزيدا من الدعم للشعب الفلسطيني ودعم الاحتياجات السياسية، متأملا أن تتكرر هذه الزيارة وقد تحررت فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
وقال الزعتري، "رغم العوائق المفروضة من الاحتلال الإسرائيلي على مجالات مختلفة من التنمية، وتقسيم المدينة إلى جزأين H1 و H2، والهيمنة غير المشروعة للاحتلال الإسرائيلي على منطقة H2، فضلا عن الأراضي في المنطقة ج، فإن بلدية الخليل لا تزال توفر الخدمات والتنمية في مختلف القطاعات الحيوية بهدف رفع مستوى المدينة توافقا مع "خطة البلدية الاستراتيجية"، وان التعاون والتوأمة طويلة الأمد مع مدينة مانهايم، والذي يركز على دعم العديد من المشاريع في الخليل مثل إدارة ومعالجة المياه العادمة، فضلا عن احتضان المشاريع التجارية، سوف بالتأكيد يساهم في تحقيق وتعزيز التنمية الاقتصادية وتحقيق الرخاء للمواطنين في مدينة الخليل".
وقال كورتس، "هذا المشروع يشكل سببا للتفاؤل في الوقت الذي يزداد به التوتر في الشرق الأوسط، وان جميع المجتمعات المحلية في جميع أنحاء العالم تواجه نفس التحدي، ويجب إيجاد حلول محلية للمشاكل وتحسين الظروف المعيشية لمواطنيها، وذلك عندما تتحد المدن معا وتتعاون على أساس دولي، فإنها تقدم مساهمة فعالة نحو حل هذه المشكلة – حتى عندما تكون الشروط السياسية قاتمة".
وأشاد مدير التمثيل الألماني في رام الله، بيتر بيرويرث، بالتعاون الالماني الفلسطيني، مؤكدا اهمية التطور الاقتصادي المحلي كأحد أهم التحديات في أي مدينة في العالم، معتبرا هذه الشراكة مهمة للمستقبل وتهدف لتطوير الاقتصاد المحلي.
وحضر الافتتاح عدد من ممثلي المؤسسات في محافظة الخليل، ووفد مكون من 19 مندوبا من مدينة مانهايم إلى مدينة الخليل، حيث شمل هذا الوفد إلى جانب رئيس البلدية نائب أول رئيس البلدية كريستيان سبيكت، وأعضاء في الأحزاب السياسية الممثلة في المجلس البلدي في مانهايم، وأعضاء البرلمان الألماني في مانهايم ستيفان ربمان، والبروفيسور ايغون جاتنير، والمدير القطري لـ"الجمعية الألمانية" الدولية للتعاون (GIZ) مارتن هومولا.
وعقب تكريم الزعتري اعضاء الوفد الالماني، زار الوفد البلدة القديمة ومحيط الحرم الابراهيمي الشريف واطلع على الاوضاع فيها عن كثب.
يذكر ان توأمة ابرمت قبل عامين بين بلديتي الخليل ومانهايم الالمانية انجبت مشاريع ريادية، ويعتبر المشروعان المذكوران ثمرة تعاون مشترك بين البلديتين في مجالات عدة، ويأتي هذا التعاون ضمن سياسة البلدية الرامية لمدينة أكثر رفاهية في ظل ما تعيشه من ظروف استثنائية بسبب الاحتلال الاسرائيلي.

الأخبـــــــار
2016-04-19 | 17:37
3417