بالفيديو: والد الشهيد عبد الحميد ابو سرور يروي تفاصيل ما جرى معه عقب استشهاد نجله
روى محمد ابو سرور وهو والد الشهيد عبد الحميد ابن التسعة عشر عاما تفاصيل معرفته باستشهاد ابنه خلال الثمانية والاربعون ساعة الماضية عقب انفجار الحافلة في القدس المحتلة مشيرا الى ان نجله الشهيد تناول طعام الغداء مع عائلته قبل ان يغادر
وقال والد الشهيد عبد الحميد تلقيت خبر استشهاد ابني بصدمة مع هذه الاحداث التي تتواصل موضحا ان ابنه اختفى يوم الاثنين الساعة الثالثة والنصف بعد ان تناول طعام الغداء وقام باللعب مع اخوته الصغار .
واضاف بعدها خرج من المنزل و بحدود الساعة السادسة والنصف حصل الحدث في الداخل المحتل حيث تناقلت وسائل الاعلام الخبر وما جرى مضيفا انه وبعد عدم عودة نجله عقب الانفجار بساعات توجه الى الشرطة الفلسطينية للابلاغ عن اختفاء ولده حيث تبين انه غير معتقل سواء لدى اسرائيل وتلى ذلك استدعاءه من قبل الاحتلال الاسرائيلي ومخابراته حول العملية حيث تم اعتقاله واخذه لمشفى اسرائيلي للتعرف على المصاب لكنه لم يتمكن من تحديد هويته بسبب الانفجار
واوضح انه انتظر للصباح حتى يصل ابني الى البيت لكن لا جدوى و بعد عدم عودته توجهت الى الشرطة الفلسطنية لتقديم بلاغ باختفاء ابني ذهبت تحديدا الى شرطة بيت جالا ومن ثم تم تحويلي للمباحث في شرطة بيت لحم ومن هناك قدمت افادة باختفاء ابني عبد الحميد ابو سرور كما انني ذهبت الى الارتباط العسكري ولم يتبين من خلال الاجهزة انه قد تم اعتقاله من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي وان الشرطة الفلسطينية لم تعثر عليه.
واشار الى ان المخابرات الاسرائيلية ارسلت له بلاغا للتوجه الى الحاجز العسكري على مدخل بيت لحم الشمالي المعروف باسم محسوم 300 وهناك حيث تم سؤاله عن العملية التفجيرية التي حصلت في الداخل المحتل وكانت اجابتي ان ليس لدي اي علم في العملية ولم اعرف عن اي شيء كل الذي اعرفه ان ابني مفقود .
واضاف والد الشهيد عبد الحميد انه و بعد التحقيق تم ارساله الى مستشفى تشعار سيدك للتعرف على الجثمان لكنه لم يتمكن من تحديد هوية ابنه من بشاعة المشهد مضيفا انه بعد الانتهاء من تشعار سيدك تم اخذه الى المسكوبية وفي الطريق قام احد افراد مخابرات الاحتلال باعطائه صورة لولده عبد الحميد وهو حي سألتهم من اين هذه الصورة وعن مكان التقاطها بعدها سألوني هل هذا ابنك ؟ اجبت نعم .
وعند الوصول الى معتقل المسكوبية تم اخذ افادته هناك وتحويله الى معتقل عتصيون ببيت لحم حيث بقى هناك دون ان يطرح احد اي سؤال عليه حيث بقي معتقلا حتى الساعة الخامسة فجرا بعدها قام جيش بمداهمة منزله لتفتيشه ومن ثم غادروا .
واكد والد الشهيد انه لا يوجد لدي اي خلفية او شيئ يدل على ان ابني عبد الحميد ينتمي لاي حزب كل ما اعلمه انه شاب هادئ طبيعي ومؤدب وخلوق ويعيش حياة طبيعية معي ومع والدته واخوته ولم يلفت نظرنا الى اي تغير فيه الوضع كان طبيعي لابعد الحدود .

الأخبـــــــار
2016-04-21 | 20:58
6015