تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

الوزير: ربيحة ذياب هامة كبيرة و بصمة في نضال المرأة الفلسطينية الوطني

وصفت رئيس اتحاد عام المرأة الفلسطينية انتصار الوزير( أم جهاد) المناضلة الراحلة ربيحة ذياب بالهامة الكبيرة، واعتبرتها صاحبة بصمة في مسيرة نضال المرأة الفلسطينية الوطني.
 

 وقالت الوزير في حديث لإذاعة "موطني" اليوم السبت: " سنفتقد ذياب في ميادين فلسطين، فقد كانت نموذجًا يحتذى للمرأة الفلسطينية "، وأضافت تكيل الثناء على مسيرة حياتها المكللة بالعطاء والتضحية   فقالت :" كانت إمرأة مثابرة في الميادين كافة " مؤكدة صدقها ونضالها من أجل تأمين حقوق المرأة الفلسطينية.
 

وذكرت أم جهاد أن ربيحة كانت قائدة بصوت عال في المسيرة النضالية النسوية الفلسطينية، وعملت على تطوير المرأة الفلسطينية في عدة مجالات، منذ دراستها الجامعية، وانتخابها في المجلس الثوري لحركة فتح، ووزيرة لشؤون المرأة، ونجاحها كنائب في المجلس التشريعي.
 

ولفتت الوزير إلى عطاء ربيحة ذياب من أجل تحقيق الثوابت الوطنية وعودة اللاجئين للوطن وحرية الأسرى كونها أسيرة سابقة أمضت سبع سنوات في غياهب المعتقلات .

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026