الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

"التعليم البيئي": توقيع فلسطين على "باريس المناخية" فرصة لمقاضاة الاحتلال

قال مركز التعليم البيئي التابع للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، إن توقيع الرئيس محمود عباس أمس الجمعة الى جانب قادة العالم، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، على اتفاقية باريس للتغير المناخي، فرصة هامة لمقاضاة الاحتلال على انتهاكاته  المتواصلة بحق بيئتنا، ونهبه لمقدراتنا وثرواتنا الوطنية.

وأكد المركز في بيان صحفي، اليوم السبت، أنه انضمام فلسطين للاتفاقية بشكل رسمي يمثل خطوة رمزية هامة، ويفتح الباب نحو مقاضاة إسرائيل على جرائمها البيئية، في كل المحافل الأممية.

وتابع البيان: يشكل انضمام فلسطين للاتفاقية الدولية فرصة للحصول على التمويل اللازم لتخفيف أعباء التغير المناخي وأثره على البيئة الفلسطينية التي تعاني، خاصة بعد انضمام فلسطين في كانون الأول الماضي إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ ( UNFCCC).

وأضاف أن حمل فلسطين للرقم 196 من بين دول الأرض في الاتفاقية، بوسعه أن يمهد لتسليط الضوء على عدوان الاحتلال بحق بيئتنا، وتذكير العالم  بممارساته الظالمة من نهب للأرض والمياه، وتلويث للهواء، ومصادرة وإغلاق المحميات الطبيعية، وإقامة جدار الفصل العنصري، ودفن النفايات النووية والخطرة، وإفرازات المستوطنات الصناعية، ومياهها العادمة، وحقول الألغام، ومعسكرات التدريب، وجدار الفصل العنصري وغيرها، وصولاً نحو محاكمة الاحتلال، وبناء دولتنا الفلسطينية كاملة السيادة، وفق القرارات الدولية.

ورأى المركز أن الاحتلال هو الذي يساهم بصناعاته الخطرة، ومفاعله النووي، وعدوانه، وترسانته العسكرية، في رفع نسبة الانبعاث، وعلى الدول الموقعة على اتفاق باريس إلزام إسرائيل بوقف تدميرها للبيئة الفلسطينية وتلويثها ونهب مقدراتها.

وجدّد "التعليم البيئي" الإشارة إلى أن الالتزام بالحفاظ على ارتفاع درجة حرارة أقل من 1,5 درجة، وفق بنود الاتفاق لا يحتم فقط التعاون من قبل الدول الصناعية، بل يجب القيام بعمل فعّال وعادل لتحقيق العدالة المناخية، وعدم إيقاع العبء الأكبر على الدول النامية، وإعفاء الدول الكبرى من مسؤولياتها والتزاماتها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026