فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

"إنقاذ الطفل" تطلق مبادرتها العالمية "لكل طفل بلا استثناء"

الإعلان عن تأسيس "اللجنة الوطنية الاستشارية لأطفال فلسطين

- أطلقت مؤسسة إنقاذ الطفل، مبادرتها العالمية الجديدة في فلسطين بعنوان "كل طفل بلا استثناء"، للأعوام 2016-2018، بهدف الوصول للأطفال في المناطق المهمشة والأقل حظاً، وممن يعانون من الإهمال وفقدان الرعاية المناسبة؛ لتوفير فرص أفضل لهم في التعليم والعيش بكرامة وأمان.

وخلال الحفل، الذي عقدته المؤسسة في رام الله، اليوم الأربعاء، بحضور وزير التربية والتعليم العالي  صبري صيدم، ومشاركة مسؤولين من المؤسسات الحكومية والعامة وممثلين عن القطاع الأهلي والمجتمع المدني، تم الإعلان عن تأسيس "اللجنة الوطنية الاستشارية لأطفال فلسطين"، بالشراكة مع وزارتي "التربية والتعليم" و"الشؤون الاجتماعية"؛ لدعم الأطفال المهمشين والأقل حظاً في الأراضي الفلسطينية.

وأكدت رئيسة مؤسسة إنقاذ الطفل في فلسطين جنيفر مورهيد: حق الأطفال في العيش بكرامة وأمان، وأن يعاملوا بعدل ومساواة، وأن يحظوا بالرعاية والفرص اللازمة لهم للانطلاق والإبداع. وأكدت سعي المؤسسة بكل طاقاتها للوصول للأطفال الأكثر تهميشاً في العالم، وللوصول إلى كل طفل بلا استثناء.

وفي تعريفها بالحملة، أشارت مديرة جودة البرامج في مؤسسة إنقاذ الطفل كايرو عرفات إلى أن هذه الحملة تستهدف كل الأطفال المهمشين وأولئك الأقل حظاً في كل المناطق، وخصوصاً الأطفال في المخيمات والمناطق التي تعاني من الإغلاق والتضييق من قبل الاحتلال كالقدس وغزة، وكذلك الأطفال المعتقلين لدى الاحتلال وأطفال الأسرى المحررين وذوي الحاجات الخاصة أو ممن يعانون من أمراض مزمنة وعوائق نفسية ومجتمعية، مؤكدة أن الهدف الوصول لكل طفل يعاني التهميش.

ونوهت عرفات إلى أن هذه الحملة تتم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، وكذلك بالتعاون مع العديد من الشركاء؛ كالحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، فرع فلسطين، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، والمركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات.

في كلمته، أشاد وزير التربية والتعليم العالي بمؤسسة إنقاذ الطفل وحملتها العالمية، مشيراً إلى أنها تحمل رسالة إنسانية أصيلة، وأنها رسالة أصيلة لتوسيع قاعدة القيادة المستقبلية للمساهمة في رؤية اقتصادية واجتماعية وتنموية.

وأضاف: لا نريد أن نرى امرأة أو طفلاً أو أي شخص مستثنى من صناعة القرار، وأن كل إنسان يمتلك الكفاية العلمية والإرادة والشخصية يجب أن تتاح له الفرص، وأن الطموح والأمل لا حدود له.

وضمن الحفل، تم ولأول مرة في فلسطين، تقديم المجلس الاستشاري لأطفال فلسطين، حيث قام مجموعة من الأطفال من محافظات الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس من أعضاء المجلس بالتعريف بأنفسهم وفكرة المجلس والأهداف التي يسعون لتحقيقها، مشيرين إلى أن المجلس يمثل كل المحافظات، وأنه تم بالانتخاب، وأن غرضه رصد وتوثيق الانتهاكات التي يعانيها الأطفال ولإيصال رسالتنا وصوتنا ولنيل حقوقنا.

كما تم خلال الحفل، عرض فيلم تم إنتاجه من قبل أطفال محررين، يعكس تجربتهم أثناء الأسر والاعتقال وحرمانهم من حقوقهم وترهيبهم وتعنيفهم.

وقدمت كارول الزعبي من جمعية الشبان المسيحية، تعريفاً ببرامج الجمعية والتي تتم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ومؤسسة إنقاذ الطفل، والقائمة على التدخل على المستويين النفسي والاجتماعي وإعادة دمج الأطفال في المجتمع.

وأشارت إلى أن برنامج التأهيل والتدخل الفوري للأطفال المحررين، والذي يقدم الدعم النفسي لهم، وكذلك تقديم خدمات الإرشاد المهني في حال الأطفال الذين لا يتمكنوا من إكمال تعليمهم، ولفتت إلى أن حالات اعتقال الأطفال ارتفعت بنسبة 15% في عام 2015 مقارنة بالعام 2014، فيما تضاعف حالات اعتقال الأطفال دون الـ16 عاماً 4 مرات.

يذكر ان الحملة تهدف إلى تنفيذ وتفعيل حقوق الأطفال الفلسطينيين مع مراعاة خصوصية ومتطلبات واحتياجات ومجالات التنمية لكل منطقة، وسيشمل النطاق الجغرافي للتنفيذ محافظات غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، ليخدم شريحة كبيرة من الأطفال في المناطق الأكثر تهميشاً.

ومن الفئات المستهدفة في الحملة، الأطفال المعتقلين لدى الاحتلال، وأبناء الأسرى المحررين، والأطفال ذوي الحاجات الخاصة، والأطفال ممن يعيشون ويتعرضون للخطر في القدس وقطاع غزة والمناطق (ج)، والمناطق المتاخمة للمستوطنات والجدار، والمناطق المحظور الوصول إليها أو تلك التي تعاني من الإغلاقات والحواجز.

وتُعد الحملة، التي ستنفذ في أكثر من بلد في العالم بالتوازي مع تنفيذها في فلسطين، أكبر حملة من نوعها تستهدف الأطفال الأكثر تهميشاً والأقل حظاً في الرعاية في المجتمعات المحلية، والمدارس، والأسر، بهدف المساهمة في صون حقوق الأطفال وتعزيز بيئة السياسات الوقائية المحيطة بهم، والمساهمة في توفير حياة كريمة وضمان حماية أكبر لهم، ورصد وتوثيق والإبلاغ عن الانتهاكات التي يتعرضون.

وفيما يتعلق باللجنة الوطنية الاستشارية لأطفال فلسطين، فإنها ستعمل على إشراك أطفال فلسطين في وضع السياسات وتنفيذ الخطط والبرامج وصناعة القرار، بهدف توفير مقومات الحياة الكريمة والحماية والأمن المجتمعي لهم.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026