تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

مدى: الحريات الاعلامية في فلسطين ما تزال هدفا لاعتداءات متصاعدة

اقرت الجمعية العامة للامم المتحدة عام 1993  اعتماد الثالث من ايار، يوما عالميا لحرية الصحافة، كوقفة لتقييم أحوال حرية الصحافة في أنحاء العالم، ولتسليط الضوء على الاعتداءات التي تستهدف الصحافيين والحريات الاعلامية والدفاع عنها، ومن اجل العمل لتعزيز ثقافة حرية الصحافة والتعبير، كشرط لازدهار ولايجاد صحافة جيدة تمكن الناس من اتخاذ قرارات مستنيرة.
اليوم وبعد 23 عاما على اعتماد الثالث من أيار يوما عالميا لحرية الصحافة، فان الحريات الاعلامية ما تزال هدفا لاعتداءات جسيمة تزداد وتيرتها في انحاء العالم وفي منطقتنا العربية على وجه الخصوص حيث تتوالى عمليات قتل وملاحقة الصحافيين، واستهداف وسائل الاعلام.
وفي فلسطين فان دائرة الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية لم تتوقف عن الاتساع، والتي كان آخرها اعتقال سلطات الاحتلال الاسرائيلية، الزميل عمر نزال عضو الامانة العامة لنقابة الصحافيين الفلسطينيين اثناء توجهه للمشاركة في اعمال مؤتمر الاتحاد الاوروبي للصحافيين وتحويله للاعتقال الاداري لمدة 4 شهور وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة.
وما زال الصحافيون والمؤسسات الاعلامية في فلسطين يدفعون ثمنا باهظا لعملهم الدؤوب في تغطية الاحداث بالكلمة والصورة حيث رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" العام الماضي 2015 ما مجموعه 599 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في الضفة وقطاع (بما فيها القدس المحتلة) أي بزيادة معدلها 16% عما كان سجل في العام الذي سبقه 2014.
وارتكب الاحتلال الاسرائيلي القسم الاكبر والاشد جسامة وخطورة من هذه الاعتداءات (407 اعتداءات - مايعادل 68% منها) في حين ارتكبت جهات فلسطينية مختلفة 192 انتهاكا او ما نسبته 32% منها.
ومنذ مطلع ايار 2015 وحتى اليوم قتل صحافي في قطاع غزة، بينما قتل جيش الاحتلال اثنين من طلبة الاعلام في الضفة الغربية.
ولم تحمل الشهور الاربعة الاولى من العام الجاري 2016 أي جديد ايجابي على صعيد الحريات الاعلامية في فلسطين حيث لم يسجل أي تراجع على وتيرة الانتهاكات التي ما تزال تسير بذات الاتجاه التصاعدي، لا سيما الاعتداءات الاسرائيلية منها، حيث سجل ما مجموعه 125 اعتداء[1] ضد الحريات الاعلامية، ارتكب الاحتلال الاسرائيلي 101 اعتداء منها، في حين ارتكبت جهات فلسطينية في الضفة والقطاع 24 انتهاكا.
وتمثل الارقام سالفة الذكر مؤشرا صارخا على التحديات والمخاطر التي تواجه الحريات الاعلامية والصحافيين في فلسطين.
واشاد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" بجهود الصحافيين ووسائل الاعلام التي لم تتوقف عن نقل الاحداث والحقائق رغم كل هذه المخاطر والتحديات، مجددا تأكيده على مواصلة وتعزيز جهوده من اجل حماية الحريات الاعلامية جنبا الى جنب مع مختلف المؤسسات والشركاء في فلسطين والعالم.
وطالب المجتمع الدولي بممارسة ضغط حقيقي وفعال على الاحتلال الإسرائيلي للافراج عن الصحفي عمر نزال وجميع الصحافيين المعتقلين ووقف سياسة الاعتقال الاداري التي يتبعها الاحتلال الاسرائيلي، ووقف مختلف اعتداءاته المستمرة والمتصاعدة ضد الحريات الاعلامية التي امتدت لتطال العشرات من المواطنين الصحافيين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، كما ويطالب الجهات الفلسطينية المسؤولة في الضفة والقطاع بوقف كافة الانتهاكات التي تستهدف الحريات الإعلامية.

Za

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026