مؤتمر "علاقات المستثمرين" يوصي الشركات بالانفتاح على الإعلام لضمان العدالة في معرفة المعلومات
أوصى خبراء الشركات، وخصوصا الشركات المساهمة العامة، بالانفتاح على الإعلام لضمان العدالة في معرفة المعلومات بين المساهمين، صغارا وكبارا، وكذلك الجمهور، وأيضا لتحصين الشركة ضد أية شائعات أو معلومات خاطئة في ظل اعتماد الكثير من الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومة.
وينص قانون الأوراق المالية على وجوب توفر المعلومة الخاصة بأية شركة مساهمة عامة مدرجة في بورصة فلسطين، لجميع المساهمين بنفس الوقت.
جاء ذلك في ختام فعاليات مؤتمر "علاقات المستثمرين"، الذي عقد اليوم الأحد في رام الله، ونظمته بورصة فلسطين بالتعاون مع جمعية علاقات المستثمرين- الشرق الأوسط، بمشاركة خبراء محليين ومن المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة، والعديد من مسؤولي دوائر علاقات المستثمرين في الشركات ورجال أعمال.
وقال الرئيس التنفيذي لبورصة فلسطين أحمد عويضة إن المؤتمر يأتي في ظل متغيرات هامة ألقت بظلالها على أسواق المال الإقليمية والعالمية، حافظت خلالها بورصة فلسطين على أدائها، حيث شهدت تحسناً ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف: إن بورصة فلسطين كانت من الأسواق السبّاقة في منطقة الشرق الأوسط التي تطرق باب استحداث الأدوات والأساليب الفضلى في مجال علاقات المستثمرين، حتى قبل انضمامها إلى جمعية علاقات المستثمرين- الشرق الأوسط عام 2012، حيث عززت جهودها لترسيخ تلك المفاهيم في الشركات المدرجة لديها عبر لقاءات ومنشورات متنوعة من قبل خبراء وعاملين في هذا المجال، فيما أتاح لها انضمامها للجمعية ممثلة بالفرع الفلسطيني لجمعية علاقات المستثمرين الانطلاق إلى أفق أوسع في آليات وأساليب تعميم تلك التجربة لما لها من أثر كبير على العملية الاستثمارية بشكل عام، مؤكداً على أن مؤتمر علاقات المستثمرين ما هو إلا واحد من تلك النشاطات الهادفة إلى تعزيز وزيادة الوعي بأهمية هذه القضية.
من جهته، قال مدير عام هيئة سوق رأس المال براق النابلسي، إن دور علاقات المستثمرين في فلسطين أصبح ذا أهمية قصوى ومحورية وإستراتيجية لدى أية شركة مساهمة عامة، مشددا على ضرورة أن تبنى العلاقة مع المساهمين على الصراحة والشفافية، والمصداقية القائمة على أساس الثقة المتبادلة، مؤكداً تطلع الهيئة لأن تكون تلك الممارسات في فلسطين "من النماذج التي يحتذى بها عالمياً، وعليه تقوم بدراسة بعض الممارسات العالمية والإطلاع على بعض التجارب الناجحة منها ودراسة بعض التطورات التنظيمية المعمول بها في الأسواق المالية العالمية والتي تحث على ضرورة وضع علاقات المستثمرين ضمن معايير وشروط الإدراج في البورصة، أو دراسة إصدار الهيئة لضوابط ومعايير علاقات المستثمرين بهدف تعزيز تطبيق أفضل الممارسات لإدارة علاقات المستثمرين".
بدورها، أعربت مدير عام جمعية علاقات المستثمرين- الشرق الأوسط كليمونس بايوت، عن اعتزاز الجمعية بالعمل مع بورصة فلسطين، خاصة عبر تنظيم هذا المؤتمر، الذي يعد الأول لعلاقات المستثمرين في فلسطين، معتبرة أن لدى بورصة فلسطين "أفق قوي للنمو"، مشيرة إلى استفادة الشركات في فلسطين والمنطقة من التطبيقات الفضلى للممارسات العالمية في مجال علاقات المستثمرين بهدف الدخول إلى الأسواق العالمية.
وعرضت خلال المؤتمر أربع أوراق عمل تناولت علاقات المستثمرين من جوانب مختلفة، حيث عرض مؤسس "ساينت انستيتيوت"، آنجس بلير، من المملكة المتحدة، ورقة بعنوان "مقارنة ممارسات علاقات المستثمرين في فلسطين بالممارسات العالمية"، فيما قدم مدير قسم العلاقات الدولية وعلاقات المستثمرين في بنك فلسطين، كامل الحسيني، ورقة بعنوان "نقل قصة الشركة لوسائل الإعلام"، فيما تناولت الورقة الثالثة "التقارير السنوية: أحدث الاتجاهات والممارسات العالمية"، قدمها من الإمارات العربية المتحدة السيد "نيل رينولد" شريك مؤسسة "إمبرور" الشرق الأوسط نيل رينولد، وكانت الورقة الأخيرة بعنوان "التفاعل مع المستثمرين" قدمها شريك مؤسسة بوشانان" بوبي موريس، من المملكة المتحدة.
وعقد المؤتمر بدعم من قبل أعضاء الفرع الفلسطيني لجمعية علاقات المستثمرين- الشرق الأوسط، ويضم: شركة الاتصالات الفلسطينية، والشركة العربية الفلسطينية للاستثمار "أيبك"، وبنك فلسطين، وشركة فلسطين للتنمية والاستثمار "باديكو"، وشركة "الوطنية موبايل".

الأخبـــــــار
2016-05-08 | 18:22
4173