تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

قراءة جديدة لرواية يحيى يخلف "راكب الريح"

وقع الروائي يحيى يخلف روايته الأخيرة (راكب الريح) مساء اليوم الأربعاء لعدد من قرائه ومقتني روايته في محافظة أريحا والأغوار وذلك في الأمسية الثقافية التي أقامها صالون مي زيادة الثقافي في قاعة مكتبة بلدية أريحا وسط المدينة، وبالتعاون مع بلدية أريحا.

وجرت الفعالية بحضور الكاتب يخلف والشيخ داوود عريقات محتضن الصالون وأعضاء الصالون، ومحافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني ومحمد جلايطة رئيس بلدية أريحا والعقيد فواز طالب مدير شرطة المحافظة، وعدد ممثلي الأجهزة الأمنية والمدنية  وشعراء ومثقفي المدينة.

وقال عريقات في كلمته الترحيبية يشرفنا في الصالون وفي محافظة أريحا استضافة قامة ادبية وثقافية بوزن الروائي والأديب يخلف والذي أثرى الثقافة الوطنية بإنتاجه الأدبي.

وبدوره، قال المحافظ الفتياني إن الروائي الفلسطيني يخلف واكب الثورة الفلسطينية نضالا وأرخ لمراحل نضالية مضيفا البعد الانساني في كل كتاباته معمدا المرحلة بالوطنية العالية وشكلا معينا ثقافيا لا ينضب.

كما أثنى جلايطة بإسهامات يخلف، مضيفا: إن الثقافة والأدب عنوان وهوية لتحضر ونضال الشعب الفلسطيني.

وتحدثت الناقدة الأدبية بسمات السلمان حول إبداعات ومسيرة الكاتب يخلف، موضحة أن روايته الأخيرة شكلت نقلة نوعية وابداعا اخر للكاتب.

وبدوره، بين الروائي يخلف أن خروجه من سمخ قضاء طبريا وهو في ريعان طفولته حفر في ذاكرته صورا وذكريات لن تنسي وكانت ملهما له.

وذكر أنه من جيل النكبة والذين سعوا بالسيف والقلم لإعادة الاعتبار للهوية الفلسطينية وأنه لا ثورة بدون أدب.

وأشار إلى أن الأدب الفلسطيني والروائي الفلسطيني سجل حضورا وقيمة فنية عالية في الأدب العربي والأدب العالمي.

وأشار يخلف إلى أن روايته الأخيرة زمنها تاريخي ولكنها ليست تأريخية، مضيفا: فقراءة التاريخ تجيب على أسئلة الحاضر واصفا مدينة يافا المكان التي تدور فيها احداث الرواية بانها كانت مثالا للتنوع الحضاري والثقافي والعرقي وكانت لؤلؤة بلاد الشام والمنطقة باسرها.

وتتحدث الرواية حول قصة رجل يخرج من أساطير يافا وبحرها وأسوارها، ومن حكايا الولاة والسلاطين والإنكشارية والحرملك والجوارى والغواية ودسائس القصور، وكيف كانت يافا لؤلؤة البحر المتوسط ونافذة الشرق على الغرب.

ووصف العديد من متابعي وناقدي العمل الأدبي والروائي ومن الحضور رواية "راكب الريح" بأنها غنية بالمعرفة والمتعة والتشويق غير المحدود، وهي الأركان الأساسية لأي رواية تعيش طويلاً.

وذكروا أن فيها متعة الفن الجميل، تنقل القارئ بين جمال الخط العربي وإبداعه والرقش والتزويق والتزيين، وأسماء المدن والنباتات والحيوانات والسلوك الانساني والطبيعي للبشر وللحيوانات والطيور، وجمال روح الانسان والطبيعة المتنوعة والغنية، إضافة إلى فن الرسم وطرقه وأدواته وألوانه، والأزياء رائعة التصميم، الغنية بالألوان التي تعكس طبيعة الحياة الاجتماعية في يافا وبلاد الشام وتركيا والهند.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026