مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

النكبة : استحقاق الاعتراف ومسؤولية إنهاء الاحتلال

 أصدرت دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية ملخصاً إعلامياً بمناسبة حلول الذكرى الثامنة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني تحت عنوان: "النكبة: استحقاق الاعتراف ومسؤولية إنهاء الاحتلال".

وأكد الملخص أن ممارسة إسرائيل لحالة النكران وعدم الاعتراف بالنكبة والاحتلال والجرائم التي ارتكبتها بأوجه مختلفة هو قرار سياسي مدروس، للتملص من مسؤلياتها واستحقاقاتها السياسية والقانونية والأخلاقية، ويأتي في سياق تبريرها للممارسات والجرائم المتواصلة حتى اليوم.   وقارن الملخص  بين تصريحات زعماء الحركة الصهيونية العالمية من قبل العام 1948، وتصريحات قادة الاحتلال الجدد مثل وزير تعليم الاحتلال نفتالي بانيت الذي أعلن أن "السنة الدراسية القادمة ستكون سنة "وحدة القدس"، وإعلان تسيبي حطبولي نائبة وزير خارجية الاحتلال " أن سنة 2017 ستكون سنة احتفالية يتم فيها تأكيد رواية وحدة البلاد وحقيقة أنه لا يوجد احتلال".

وأشار الملخص إلى أن الاحتفالات التي تدعو إليها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، العام القادم بتدشينها نصف قرن على احتلالها، وقرن على وعد بلفور المشؤوم، يجب أن يشكل لها فرصة جدية من أجل إجراء مراجعات عميقة لتصويب هذه الخطيئة والانخراط في الجهود والمبادرات السياسية الدولية لإنهاء الاحتلال بدلاً من الاحتفال بتثبيته وإطالة أمده.

واستعرضت الدائرة معطيات وتداعيات النكبة والاحتلال على أبناء الشعب الفلسطيني، وتكلفة الاحتلال من قتل وتهجير قسري،  وتكثيف للبناء الاستيطاني الاستعماري وجدار الضم والتوسع العنصري، وفرض العقوبات الجماعية على المدنيين الفلسطينيين، وتهويد القدس ومحيطها، والاعتداء الممنهج على المقدسات الإسلامية والمسيحية، وإرهاب المستوطنين، والاعدامات الميدانية واحتجاز الجثامين وغيرها من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان الفلسطيني والشرعية الدولية.

وعرضت الدائرة بالأرقام والإحصائيات أعداد اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والمنافي ومخيمات اللجوء، والقرار الأممي 194 الذي أكدت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة إلزامية تصريح إسرائيل بالموافقة عليه دون تحفظ من أجل قبول "دولة إسرائيل" في عضوية الأمم المتحدة.

وعرض الملخص دراسة حالتين حول النكبة وتداعياتها المتواصلة على أبناء شعبنا، تناولت إحداها مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سورية، والأخرى قرية الولجة في الوطن.

ودعت الدائرة في ملخصها المجتمع الدولي إلى مواجهة النكران الإسرائيلي سياسياً وأخلاقياً خاصة وأن عمليات التطهير العرقي ما زالت قائمة وتشكل جريمة مستمرة يدفع ثمنها الفلسطيني في كل أماكن تواجد، وطالبته وعلى رأسه بريطانيا بوضع حد لهذه المأساة السياسية والإنسانية وحل القضية الفلسطينية حلاً جذرياً عادلاً ودائماً، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين وانصافهم وفقاً للقرار الأممي 194، وإلزام دولة الاحتلال بالاعتراف بمسؤوليتها القانونية والسياسية والأخلاقية عن الظلم التاريخي الذي أوقعته بشعب آخر، والاعتراف برواية النكبة، ودعوة بريطانيا للاعتراف بنفس المسؤوليات بسبب استجابتها لطلب الحركة الصهيونية إقامة وطن قومي لليهود على أرض فلسطين، وتأسيسها ودعمها لقيام واحدة من أكبر عمليات التطهير العرقي عام 1948، والعمل الجاد والمسؤول لتأمين الحماية لشعبنا و محاسبة الاحتلال ومساءلته على جميع جرائمه وخروقاته، وصولاً إلى إنهاء نصف قرن من العذابات وتجسيد  قيام الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026