الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

"هآرتس": الشروع بالاعتراف بحي كمستوطنة جديدة شمال الضفة

 كتبت "هآرتس" في عددها الصادر اليوم الاثنين، أن دائرة "الاستيطان" الإسرائيلية شرعت الاعتراف بحي "لشام" في مستوطنة "عيلي زهاف" المقامة على أراضي المواطنين من قرى كفر الديك، والزاوية، ودير بلوط في محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية كمستوطنة جديدة، بدعوى أن الحكومة لا تفعل ذلك "لأسباب تقنية، وسياسية".

وأوضحت "هآرتس" "أن إعلان الدائرة لهذا الأمر وليس الحكومة، جاء بناء على رسالة كتبها نائب المدير العام لدائرة "الاستيطان"، مفادها أنها تعترف بمستوطنات جديدة بناء على رأيها المستقل، رغم أن الحكومة هي الجهة الوحيدة المخولة بالإعلان عن اقامة مستوطنة جديدة".

وأشارت إلى أن حي "لشام" يقع على تلة مجاورة لمستوطنة "عيلي زهاف" القائمة بالقرب من شارع 5 الذي يربط بين مستوطنة "اريئيل" ومنطقة "غوش دان" وسط تل أبيب، موضحة أنه في عام 1985 صودق على مخطط لبناء 650 وحدة إسكان في "لشام"، وبدأت شركة "تطوير السامرة" ببنائها، ولكن الطلب على البيوت هناك تقلص بعد اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987، فتم تجميد بناء البيوت لمدة 25 عاما.

وأضافت "هآرتس": جدّد خلال السنوات الأخيرة المجلس الإقليمي "شومرون" خطة البناء على التلة، وتم تأسيس جمعية تعاونية فيها باسم "لشام"، على الرغم من أن التلة اعتبرت حيا من "عيلي زهاف"، ويجري تسويق المنازل في هذه المستوطنة للمتدينين، وتم في حينه نعتها بأنها أول مستوطنة قانونية تقام منذ 20 عاما.

ونوهت الصحيفة إلى أنه "منذ توقيع اتفاقيات "أوسلو" 1993 تقلل الحكومة الإسرائيلية من الاعلان عن مستوطنات جديدة، خوفا من الرد الدولي، ولذلك تسمى كل أعمال البناء وراء أراضي عام 1948 بأنها "توسيع لمستوطنات قائمة".

يشار إلى أنه تم تدشين هذا الحي في 26– 8-2013، ونشر حينها أنه سيستوعب المئات من عائلات المستوطنين، وسيتمتع بإدارة مستقلة، والمخطط يشمل كذلك بناء 400 وحدة استيطانية في المكان.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026