الزبيدي يجتمع باللجنة التحضيرية لمساندة ودعم المزارع الفلسطيني في موسم قطف الزيتون    اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك  

الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك

الآن

منصور بعث رسائل أممية حول "النكبة"

 بعث المراقب الدائم لدولة فلسطين لدي الأمم المتحدة السفير رياض منصور ثلاث رسائل متطابقة لأركان الأمم المتحدة الثلاثة، الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (مصر) وكذلك رئيس الجمعية العامة، ذكر فيها أن يوم 15 أيار/ مايو 2016، شهد مرور 68 عاما على النكبة في عام 1948.

وأوضح منصور في رسائله، أنه قبل 68 عاما تم اقتلاع أكثر من 800،000 فلسطيني،وطردهم من بيوتهم وأراضيهم أو فروا "خوفا على حياتهم بعد أن نفذت الجماعات الإرهابية الصهيونية مجازر وحشية في أكثر من 400 مدينة وقرية في فلسطين الانتداب في عمل واضح من التطهير العرقي. في هذه الذكرى الأليمة يعكس الشعب الفلسطيني ماضيه وحاضره بحزن وأسى لأنه لا يزال يعاني وهو يواصل نضاله من أجل إعمال حقوقه غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في تقرير المصير. اليوم، نكبة الفلسطينيين مستمرة والملايين منهم إما يعيشون في المنفى كلاجئين، محرومين من حقهم غير القابل للتصرف في العودة إلى ديارهم، أو يواصلون العيش في دولة فلسطين، بما فيها القدس الشرقية،تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي ما يقرب من 50 عاما، حيث يضطرون لتحمل الانتهاكاتالمتواصلة لحقوقهم الإنسانية الأساسية وتحمل المزيد من الخسائر البشرية والمادية، فضلا عن معاناة ومشقة لا توصف".

وذكر السفير منصور أنه في ذكرى النكبة "يجب علينا أن نعيد التأكيد على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة، وهو حق جماعي وفردي وفقا للقانون الدولي وقرارات الأممالمتحدة ، وخاصة قرار الجمعية العامة194، وهذا الحق لايتلاشى مع مرور الزمن واحترامه أمر أساسي لنحقيق حل عادل ودائم للصراع".

وأضاف أنه في ذكرى النكبة "لابد لنا أيضا أن نقر بالجهود غير العادية التي تقوم بها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) وبالجهود الدؤوبةلموظفيها المتفانين في عملهم لتحقيق ولاية الوكالة من خلال توفير التعليم والرعاية الصحية والإغاثة والمساعدة في حالات الطوارئ والحماية للاجئين الفلسطينيين، فضلا عن توفير قدر من الاستقرار وبعض الشعور بالأمل للملايين منهم خلال الأزمات المستمرة والاضطرابات في المنطقة".

وأردف أنه "على الرغم من نداءات ودعوات المجتمع الدولي المتكررة، بما في ذلك في سياق قرارات الأمم المتحدة، تواصل إسرائيل انتهاكاتها ضد الشعب الفلسطيني، من خلال ارتكاب مخالفات جسيمة، بما في ذلك جرائم الحرب والانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان وأعمال إرهاب الدولة ضدهم. والواضح أن أصل كل هذه السياسات والممارسات الإسرائيلية غير القانونية ضد الشعب الفلسطيني واستمرار احتلالها العسكري يعود الى حملتها الاستيطانية الاستعمارية. وبدلا من العمل على إنهاء احتلالها غير القانوني، تواصل إسرائيل تنفيذ وفرض التدابير غير القانونية التي لا تعد ولا تحصى لمواصلة ترسيخ احتلالها وتقويض تواصل وسلامة الأرض الفلسطينية وآفاق تحقيق حل الدولتين".

وتابع: يتضح ذلك من خلال عدوان إسرائيل الأخير ضد الشعب الفلسطيني واستخدامهاالقوة المفرطة والعشوائية في انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي. منذ اكتوبر 2015، أودى هذا العدوان بحياة أكثر من مائتين من المدنيين الفلسطينيين والآلاف من الجرحى،بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن. وعلاوة على ذلك، تواصل السلطة القائمة بالاحتلال سياسة هدم المنازل العقابية وغير المشروعة وتشريد مئات الفلسطينيين وتركهم بلا مأوى.وتواصل مصادرة الأراضي الفلسطينية من أجل توسيع وبناء المزيد من المستوطنات غيرالقانونية مما يؤدي إلى تشريد الآلاف من الفلسطينيين، بما في ذلك البدو. وعلاوة على ذلك، تواصل قوات الاحتلال عمليات احتجاز واعتقال وسجن وتعذيب الآلاف من المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال. ويواصل المستوطنون الإسرائيليون المتطرفون اعمالالعنف والإرهاب والاستفزازضد المدنيين الفلسطينيين مع الإفلات التام من العقاب, كما تواصل إسرائيل فرض حصارها الخانق واللاإنساني وغير القانوني على أكثر من 1.8 مليون فلسطيني في قطاع غزة الذين ما زالوا يتعرضون للقتل والاصابات والعيش في حالة مستمرة من الخوف من الهجمات الإسرائيلية برا وجوا وبحرا.

واختتم السفير منصور رسائله بالقول "إنه بعد ما يقرب من خمسين عاما من الاحتلال وما يقرب من سبعين عاما منذ النكبة، فإننا لن نتوانى في نداءاتنا وبذل الجهود لإعلاء شأن القانون الدولي وحماية شعبنا من أجل تحقيق العدالة وإعمال حقوقه غير القابلة للتصرف وتطلعاته الوطنية المشروعة، بما في ذلك تحقيق استقلال دولة فلسطين وعاصمتهاالقدس الشرقية، وتحقيق السلام الشامل والدائم الذي نسعى اليه منذ وقت طويل والذي نحن في أمس الحاجة اليه على الصعيدين الإقليمي والدولي. في هذا السياق، فإنالوقت المناسب للعمل بمسؤولية وضمير قد طال انتظاره لوضع حد للاحتلال الإسرائيليولجرائمه ضد السكان المدنيين الفلسطينيين غير المحميين وضد أراضيهم".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026