جنين: الاحتفال باختتام مشروع النهوض بصناعة الفحم صديق البيئة
أوصى ممثلو قطاعات وطنية مختلفة اليوم الخميس، بالنهوض بصناعة الفحم صديق للبيئة لما لذلك من نتائج صحية واقتصادية بالنسبة للمواطنين.
وجاء ذلك خلال حفل اختتام مشروع النهوض بصناعة الفحم صديق البيئة الذي نظمته محافظة جنين ومؤسسة الرؤية العالمية في مدينة جنين.
وأكد المتحدثون أن هذا المشروع يعمل على حل مشكلة بيئية قائمة من سنوات عديدة في منطقة يعبد غرب المحافظة، كونه يسعى للنهوض بصناعة الفحم صديق للبيئة بالشراكة مع عدد من المؤسسات الدولية والمحلية الداعمة .
وأكد المتحدثون في الحفل الختامي، وجود بدائل لصناعة الفحم بطريقة تقليدية، من خلال البركسات المغلقة والتي يتم من خلالها صناعة الفحم بهدف التحكم في الغازات المنبعثة والدقائق المتطايرة.
وأشاروا إلى ضرورة توفير الفرن المعدني الذي يوضع فيه الحطب ويتم تسخينه آليا من خلال تزويده بجفت الزيتون من أجل التحكم بجميع الغازات المنبعثة وإشعالها.
وتحدث الحضور عن أهمية تجربة فرن آدم المعدل وتبنيه وتعديله محليا لزيادة نقاوة الغازات والذي هو عبارة عن مبنى حجري يوضع به الحطب فوق صفيحة معدنية ويتم إعلاقها بإحكام والتحكم بالغازات المنبعثة.
كما أوصى المشاركون بضرورة التخلص من الروائح الكريهة من الغازات المنبعثة والتي أثرت سلبا على الوضع المجتمعي والصحي لدى المواطنين في منطقة يعبد وعلى رأسها العاملين في المهنة.
كما طالبوا الجهات المختصة بالعمل على تسهيل إدخال الحطب ومنع مصادرته من قبل سلطات الاحتلال، وتوفير قطعة أرض مناسبة لإقامة منطقة صناعية لتصنيع الفحم.
وشارك في الحفل محافظ جنين ابراهيم رمضان، ونائبه كمال أبو الرب، ومدير عام مؤسسة الرؤيا العالمية ديفد فيربوم، ونائب رئيس وحدة البيئة في البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة حسام اطبيل، ومدير عام المشاريع والعلاقات الدولية في وزارة البيئة أحمد أبو ظاهر و مدير بلدية يعبد يوسف عطاطرة، ومدير مديرية سلطة البيئة عبد المنعم شهاب، مدير الرؤية العالمية في جنين أشرف اسعيد، والدكتور وليد الباشا مديرمركز الباشا للدراسات العلمية .
ودعا رمضان إلى ضرورة التأكيد والمحافظة على صناعة الفحم في المنطقة والاستمرار في الانتاج بما يتناسب مع صحة وسلامة المواطنين والعاملين في هذا القطاع.
وشدد على أهمية هذا المشروع من ناحية الحفاظ على السلم الأهلي بين سكان منطقة يعبد.
وبدوره، قال فيربوم: رسالتنا من دعم هذا المشروع ، هي تمكن صمود الانسان الفلسطيني في وطنه والتصدي لكافة المخططات الرامية إلى تهجيره، إضافة إلى الحفاظ على الانسان وتوفير له ظروف صحية، وبيئية مناسبة .
وبدوره، أشار عطاطرة إلى أن هذا المشروع يحقق أهداف البلدية ويتماشى مع خططتها الاستراتيجية ويهدف الى تعزيز الاقتصاد الفلسطيني والتنمية من حيث توفير فرص ع للعاملين في هذا القطاع وضمن ظروف إنسانية وصحية وبيئية مناسبة.
وفي شأن آخر قال نائب محافظ جنين، إنه من المهم العمل على توفير دراسة خاصة لمناشير الحجر في قباطية لتوفير بيئة صحية ومناسبة للمواطنين وللعاملين في هذه الأماكن.
وقد قدم القائمون على المشروع عرضا مصورا له، مبرزين نتائجه الهامة ومروده الإيجابي على المجتمع المحلي.
يذكر أن هذا المشروع بدأ العمل به عام 1998 واستمر على 3 مراحل بتكلفة 170 الف دولار، وهو يسعى لحل مشكلة التلوث البيئي الناتج عن صناعة الفحم في منطقة يعبد.

الأخبـــــــار
2016-05-19 | 16:41
3615