تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

إصدار كتاب نكبة وبقاء: حكاية فلسطينيين ظلوا في حيفا والجليل

 أعلنت اليوم، مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت عن إصدار كتاب "نكبة وبقاء: حكاية فلسطينيين ظلوا في حيفا والجليل، 1948-1956".

والكتاب من تأليف المؤرخ والأستاذ الجامعي الفلسطيني عادل مناع، وهو يتكوّن من مدخل ومقدمة، ومن فصول سبعة، وخاتمة، ويقع في 480 صفحة.

يتحدث المؤلف  في مدخل الكتاب عن حكاية قريته "مجد الكروم"، وعن تفاصيل المذبحة التي وقعت فيها، وعن قصة إبعاد عائلته عن فلسطين سنة 1948، وعيشها في الشتات في مخيم عين الحلوة بلبنان، ثم عودتها إلى القرية في صيف سنة 1951.

ويذكر كيف ترعرع منذ أواخر خمسينيات القرن العشرين على روايتين لمجريات سنة 1948: رواية صهيونية التزم بها معلمو المدرسة، ورواية فلسطينية وفرتها العائلة لأبنائها.

ويؤكد مناع، في المقدمة، أن الحقائق التي يسعى إلى كشفها " لا تتحدث إلا حسب رأي ووجهة نظر واختيار المؤرخ "، معتبراً أن عمل المؤرخين "ليس مطلقاً "، وأن الاستنتاجات البحثية تظل "محدودة الزمان والضمان ولا تشكّل كل الحقيقة عن أحداث فترة الدراسة ".

ويشير إلى أن كتابه يعيدنا إلى حرب 1948 ونتائجها من وجهة نظر المهزومين الذين لم يسمع صوتهم في أحداث النكبة، ويسلط الأضواء على مسألة "عدم الطرد"، أي على من لم يطردوا أو هجروا لكنهم عادوا إلى بلداتهم، بدلاً من البحث مرة أخرى في مسألة تهجير الفلسطينيين، وفي وجود أو عدم وجود خطة إسرائيلية عامة لطرد الفلسطينيين. ويروي قصة فلسطينيين نجحوا في البقاء في حيفا والجليل رغم سياسة التطهير العرقي.

أما بخصوص مصادر البحث، فيذكر المؤلف أنه اختار أن يعتمد بشكل مهني ومدروس على الروايات الشفوية التي جمعت من سكان الجليل، إلى جانب المصادر المكتوبة والمطبوعة، ما يجعل الدراسة نموذجاً لتاريخ "يكتب من القاعدة بعكس معظم الروايات التاريخية التي كتبت من وجهة نظر النخب".

ويستند كتاب عادل مناع في الأساس، إلى روايات إنسانية وشخصية، ويقدم قراءة لـ"تاريخ العرب الفلسطينيين في إسرائيل" من وجهة نظرهم، تضع  التاريخ المحلي والشخصي (الميكرو) ضمن سياق التاريخ العام للأحداث (الماكرو)، وتؤرخ حكاية الباقين في وطنهم  في سياقاتها: المحلي، والعربي والدولي، بحيث يتمكن القارئ "من التعرف على "الغابة" ومعاينتها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026