الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

نقص "الفكة" يخلق ازمة جديدة في غزة

زكريا المدهون

يشترط البائع طارق شاهين على زبائنه قبل شراء أية سلعة، توفير العملة من "الفكة" بعد نفادها من محله في ظل أزمة سيولة يشهدها قطاع غزة وخاصة من الفئة المعدنية.

وفي كل عام ومع اقتراب شهر رمضان المبارك يشهد قطاع غزة "أزمة فكة"، تؤثر على حركة البيع والشراء وخاصة لدى صغار التجار والباعة.

وفي هذا الصدد، يقول شاهين لـ "وفا": "في مثل هذا الوقت من كل عام نعاني من أزمة "الفكة" ما يؤثر على حركة البيع لدينا"، مشيرا الى انه يفقد الكثير من عمليات البيع لعدم توفر "الفكة".

وأرجع شاهين أسباب "أزمة الفكة" في غزة الى الحصار الاسرائيلي بالدرجة الأولى وعدم ادخال السيولة النقدية، والى احتكار فئة من التجار للعملة من "الفكة" بالدرجة الثانية.

وتفرض اسرائيل حصارا على قطاع غزة منذ تسعة أعوام، أدى الى تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وارتفاع نسب البطالة والفقر.

بدوره، يطالب السائق محمد عبد الله، الركاب قبل الصعود الى سيارته بتوفير "الفكة" وخاصة من فئة الشيقل والاثنين وهي الأجرة المعتادة في غزة.  

"يؤثر نقص الفكة على عملنا هذه الأيام وتقع احراجات ومشادات بين السائقين والركاب" قال السائق عبد الله وهو يجلس خلف مقود سيارته في منطقة الشفاء غرب مدينة غزة.

ويضيف، "يقوم بعض التجار والباعة بإعطائنا 20 شيقلا على سبيل المثال لفكها ونرجعها لهم 19 شيقلاً وذلك لاحتكار الفكة من السوق قبل شهر رمضان الكريم."

ويقول عبد الله، "إنه يقوم في كثير من الأحيان بإنزال ركاب لعدم توفر "فكة" الأمر الذي يؤدي الى تراجع دخله اليومي في ظل ارتفاع أسعار الوقود ومتطلبات السيارة الأخرى.

وللتخفيف من هذه "الأزمة"، تعمل سلطة النقد على تلبية احتياجات سكان القطاع من السيولة بكافة العملات وادخال ما يلزم من "الفكة" من عملة الشيقل بفئاتها المختلفة، وذلك مع اقتراب حلول الشهر الفضيل.

وأوضحت سلطة النقد في بيان سابق لها، "أنها بدأت منذ فترة المتابعة مع كافة الجهات ذات العلاقة لإدخال ما يلزم من "الفكة" من عملة الشيقل الى فروع المصارف العاملة في القطاع في اقرب وقت ممكن."

ويؤكد الخبير الاقتصادي ماهر الطباع، أن التجار والمواطنين في قطاع غزة، يعانون على مدار سنوات الحصار من الأزمات المتتالية للسيولة النقدية في الأسواق والمصارف، وتبادل الأدوار في اختفاء العملة بين الدولار الأميركي والشيقل الاسرائيلي والدينار الأردني, وتذبذب أسعار صرف العملة في الأسواق واختلافها عن الأسعار الرسمية، فتارة تجدها منخفضة وتارة تجدها مرتفعة ويعتمد ذلك على حسب توفر السيولة في الأسواق."

ويضيف الطباع لـ "وفا"، "تبقى الأزمة الحقيقية التي يعاني منها التجار وأصحاب المحال والمواطنين هي اختفاء "الفكة" من الأسواق قبل رمضان ومواسم الأعياد, والتي تلحق خسائر مادية جسيمة بالتجار الصغار لفشل العديد من عمليات البيع بسبب نقص السيولة النقدية."

ويشير الطباع الى أن النقص الحاد في "الفكة" في قطاع غزة، يتسبب بأزمة حادة في المواصلات، ما يدفع بالكثير من الركاب إلى المشي على الأقدام للوصول إلى محطاتهم المختلفة أو الحد من التنقل، منوها الى أن أزمة "الفكة" في غزة تنتهي بعد ظهيرة اليوم الأول من أيام عيد الفطر.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026