الأحمد يلتقي القنصل العام البريطاني لدى فلسطين    "هيئة الأسرى": الأسير فادي أبو عطية تعرض لتعذيب وحشي أثناء اعتقاله    سلسلة غارات للاحتلال تستهدف مناطق متفرقة في لبنان    رام الله: قوى الأمن تحبط محاولة سطو مسلح على محل صرافة وتقبض على 4 متهمين    أبو الغيط: جميع الأطروحات التي تسعى للالتفاف على حل الدولتين أو ظلم الشعب الفلسطيني ستطيل أمد الصراع وتعمق الكراهية    قوات الاحتلال تغلق حاجز الكونتينر شمال شرق بيت لحم    الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة ومخيم جنين لليوم الـ34    لليوم الـ28: الاحتلال يواصل عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها    الاحتلال يقتحم قباطية ويجرف شوارع ويدمر البنية التحتية    الطقس: فرصة ضعيفة لسقوط الامطار وزخات خفيفة من الثلج على المرتفعات    الاحتلال يؤجل الافراج عن الدفعة السابعة من المعتقلين ضمن اتفاق وقف إطلاق النار    شهر من العدوان الاسرائيلي على مدينة ومخيم جنين    الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم وسط اعتقالات وتدمير واسع للبنية التحتية    الرئيس يصدر قرارا بتعيين رائد أبو الحمص رئيسا لهيئة شؤون الاسرى والمحررين    معتقل من يعبد يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال  

معتقل من يعبد يدخل عامه الـ23 في سجون الاحتلال

الآن

"فتح" تطالب "حماس" بقراءة رسالة الغنوشي لقيادة "الاخوان" بعمق ومسؤولية

طالبت حركة "فتح"، حركة حماس، بقراءة معمقة وواقعية لرسالة مسؤول حزب النهضة التونسي "الاخواني سابقا" ان صح التعبير، راشد الغنوشي، الذي بعث برسالة هامة وجريئة ومسؤولة الى قيادة الاخوان المسلمين الذين عقدوا اجتماعا في اسطنبول.

وكان الغنوشي قد أكد في رسالته لقيادة الاخوان: "أن تونس والوطن والوطنية هم الاهم، وأنه لن يسمح بعدوان على تونس حتى ولو كان من أصحاب الرسالة الواحدة، وأن طريق الاخوان وما يفعلون جلب الويلات للشعوب العربية وللمنطقة".

وقال المتحدث باسم حركة "فتح" اسامة القواسمي، في تصريح صحفي اليوم الجمعة، ان الغنوشي ميز بعقله المستنير بين الصالح والطالح وبين الطيب والخبيث، واعلنها بكل صراحة أن الوطن وتونس أهم وأعلى، وقد حمى بذلك تونس الخضراء من الضياع والاقتتال والارهاب، وآثر المصالح العليا للوطن والشعب عن المصالح الحزبية الضيقة، التي وضحت نتائجها الخبيثة المدمرة في العراق وسوريا وليبيا واليمن وغزة، حيث قسمت الشعوب ودمرت البلاد بإرثها الحضاري والثقافي، وسرقت خيراتها ووأدت مقدراتها، وقهرت وشردت شعوبها باسم الدين كذبا وزورا وبهتانا والدين منهم براء".

وطالب القواسمي، حماس، باستخلاص العبر، والتخلي عن التمسك الاعمى بالحزبية المقيتة العفنة حتى لو قسم الوطن وقهر الشعب، والتي لم تجلب على شعبنا الى الدماء والاقتتال والقسمة وقهر الناس والدخول في جدل بيزنطي حرف البوصلة عن أهداف شعبنا العليا. كما دعاها الى ان تسارع الى عتق نفسها من حركة الاخوان المسلمين، واعلاء وتبني الوطن والوطنية الفلسطينية، بدلا من مفهوم ظلامي لم يجلب الى المنطقة والشعوب العربية الا ما يخدم دولة الاحتلال الاسرائيلية وأعداء الامة العربية والإسلامية.

كما دعا القواسمي ابناء شعبنا وخاصة أولئك الذين ما زالوا مضللين بفكر الاخوان المسلمين وفرعهم في فلسطين، أن يقرؤوا رسالة الغنوشي جيدا، والذي خرج من بين ظهرانيهم "الاخوان" والى ما جرى في كل بلد يحكمون، "فلن تروا الى دماء واقتتال وقسمة للشعوب وتدمير للحضارة وارهاب وطمس للهوية الوطنية والغاء للأخر"، وتابع "فشعبنا الفلسطيني لم يعرف الاقتتال والتكفير والتخوين الذي وصل حد النيل من الشهداء العظام منذ أن وطأت أقدام الكنعانيين أرض فلسطين منذ ستة الاف سنة، الا عندما قامت حماس بذلك في العام 2007 التي هي تعبر عن فكر الاخوان المسلمين الذي يختلف مع اخيه المسلم على قاعدة الايمان والكفر وليس الصواب والخطأ.

وعرض القواسمي لأهم ما ورد في نص رسالة الغنوشي لقيادة الاخوان والتي جاء فيها: 'لا أسباب صحية ولا غيرها حالت دون حضوري ولكنني أرى يوما بعد يوم أن لحظة الافتراق بيني وبينكم قد اقتربت، أنا مسلم تونسي، تونس هي وطني، وأنا مؤمن بأن الوطنية مهمة وأساسية ومفصلية فلن أسمح لأي كان أن يجردني من تونسيتي، لن أقبل أي عدوان على تونس حتى لو كان من أصحاب الرسالة الواحدة'.

ويضيف الغنوشي قائلا: 'أنا الآن أعلن أمامكم أن تونسيتي هي الأعلى والأهم، لا أريد لتونس أن تكون ليبيا المجاورة ولا العراق البعيد، أريد لتونس أن تحمي أبناءها بكل أطيافهم وألوانهم السياسية، أنا وبالفم الملآن أعلن لكم أن طريقكم خاطئ وجلب الويلات على كل المنطقة'.

وتابع الغنوشي مخاطبا "الإخوان": 'لقد تعاميتم عن الواقع وبينتم الأحلام والأوهام وأسقطتم من حساباتكم الشعوب وقدراتها، لقد حذرتكم في مصر وسوريا واليمن ولكن لا حياة لمن تنادي، أنا الآن جندي للدفاع عن أراضي تونس ولن أسمح للإرهاب مهما كان عنوانه أن يستهدف وطني، لأن سقوط الوطن يعني سقوطي'.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2025