سفراء مجلس الأمن والدول العربية يدعون لتعزيز قنوات التعاون
أكد الاجتماع التشاوري لسفراء الدول أعضاء مجلس الأمنونظرائهم العرب، اليوم السبت، أهمية تعزيز قنوات التعاون والتنسيق بين الأمم المتحدةوجامعة الدول العربية، حول مختلف القضايا المطروحة التي تتصل بتحقيق السلم والأمنوالاستقرار في المنطقة العربية والعالم.
وأفاد بيان صحفي صدر في ختام الاجتماع الذي عقد لأول مرة بالجامعة العربية، وبحث جملةمن القضايا ذات الاهتمام المشترك والمتعلقة بتطورات القضية الفلسطينية وعملية السلامفي الشرق الأوسط، وكذلك استعراض مستجدات الأوضاع في ليبيا والصومال، إضافة إلىالتداول، فيما يواجه المنطقة والعالم من تحديات نتيجة تزايد أعداد اللاجئين والنازحينوأنشطة الهجرة غير الشرعية وتداعيات كل ذلك على مستقبل الأمن والسلم الاقليميوالدولي.
وأشار إلى أهمية الدور الذي تضطلع به المنظمات الاقليمية في هذا الشأن، وهو ما جرىالتأكيد عليه في ميثاق الأمم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية.
وعقد الاجتماع تحت الرئاسة المشتركة لكل من جمهورية مصر العربية عن جانب مجلسالأمن، ومملكة البحرين عن الجانب العربي، وبحضور الأمين العام للجامعة العربية نبيلالعربي، بناء على مبادرة من مصر بصفتها رئيس مجلس الأمن لشهر أيار الجاري،وتبادلا لسفراء وجهات النظر فيما يخص مجالات التعاون بين مجلس الأمن والدول العربية بشأنعملية السلام في الشرق الأوسط، وفي هذا الصدد تحدث في هذا الموضوع مندوبافلسطين والصين.
وفيما يخص الهجرة واللاجئين والنازحين تبادل السفراء وجهات النظر حول التحديات الأمنيةالناتجة عن النزوح الضخم للاجئين والمهاجرين من المنطقة العربية، كما تم تبادل وجهاتالنظر حول أسباب الهجرة، وحول الاستراتيجيات الإقليمية لكيفية مكافحة أعمال التهريبوالاتجار بالبشر.

الأخبـــــــار
2016-05-21 | 20:58
2811