الشاعر والحسيني يطلعان على احتياجات مستشفى المقاصد
القدس المحتلة- اطّلع وزيرا التنمية الاجتماعية إبراهيم الشاعر، وشؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني على احتياجات مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، والخدمات الطبية التي تقدمها، والتحديات التي تواجهها.
جاء ذلك خلال زيارتهما والوفد المرافق لهما للمستشفى، حيث كان في استقبالهما المدير الطبي للمستشفى الدكتور بسام أبو لبدة،، ومدير عام جمعية المقاصد الدكتور طارق بركات، وعدد من المسؤولين.
وقال الشاعر "إن هذه المؤسسات تحتاج كافة الدعم والإسناد من أجل استمرار عملها، انطلاقا من كونها عنوانا مهما للوجود الفلسطيني في القدس"، مؤكدا ضرورة تفعيل العلاقة ما بين مديرية التنمية الاجتماعية في القدس، وقسم الخدمة الاجتماعية في المستشفى، من أجل تقديم أفضل الخدمات للمرضى"، ومشددا على أن خدمات الإرشاد النفسي والاجتماعي تعتبر مكملة لنظيرتها الطبية.
بدوره، قال الحسيني إن "مستشفى المقاصد هو صرح طبي يفتخر به، منوها إلى التطور الطبي الواضح الذي حققه المستشفى منذ التأسيس حتى اليوم، وإلى اعتمادها كإحدى الركائز الأساسية لعلاج أبناء شعبنا من كافة محافظات الوطن".
ودعا الحسيني إلى تقديم كل ما يلزم من أجل دعمها، وتعزيز صمودها في مواجهة الممارسات الإسرائيلية.
من جهته، قال الدكتور أبو لبدة "إن هذه الزيارة تعكس اهتمام الحكومة الفلسطينية بمستشفيات القدس الشرقية، التي أصبحت رمزا لصمود المواطن المقدسي في المدينة المحتلة، وعلى رأسها مستشفى المقاصد".
واستعرض أبو لبدة موجزا عن الخدمات الطبية التخصصية والمتميزة التي يقدمها المستشفى، بالإضافة إلى الخدمات التعليمية والتدريبية في كافة الاختصاصات الطبية والتمريضية والفنية، وما وصلت إليه مختلف الأقسام في المستشفى من تطور على الصعيد العلاجي والتقني، وإدخال أحدث التقنيات والوسائل العالمية، إلى جانب مواصلة إجراء العمليات الجراحية النوعية والمعقدة على مستوى المنطقة.
كما استعرض أبرز التحديات التي يواجهها المستشفى، وأهمها: النقص في التدفق النقدي بسبب تراكم الديون على الجهات التي تحول المرضى للمستشفى، وعلى رأسها وزارة الصحة الفلسطينية مما يضطر إدارة المستشفى وجمعية المقاصد إلى اللجوء إلى الاقتراض من البنوك والتأخر في سداد الالتزامات المالية للموظفين والموردين.
من جهته، قدّم رئيس قسم الخدمة الاجتماعية في المستشفى أحمد جاد الله شرحا حول الخدمات التي يقدمها القسم من دعم اجتماعي ونفسي للمرضى، إلى جانب تقديم الدعم والمساندة المالية للمرضى النزلاء وذويهم أو مرافقيهم، والمرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتوفير احتياجاتهم ومصاريفهم اليومية، وذلك استكمالاً للرسالة الخيرية والإنسانية التي يؤديها المستشفى.
وتحدّث جاد الله عن صندوق المريض الفقير التابع لقسم الخدمة، والذي تم تأسيسه منذ خمسة أعوام لغرض تحمل نفقات علاج بعض المرضى غير المشمولين بأي تأمين صحي، ومنهم عدد من سكان مدينة القدس ممن تم سحب تأمينهم الصحي من قبل الحكومة الإسرائيلية نتيجة سياسات الاحتلال العنصرية في المدينة.

الأخبـــــــار
2016-05-25 | 13:50
1227