مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

مهرجان "الأنوار" التهويدي لن يغير من هوية القدس

راسم عبد الواحد

عبّر فلسطينيون في مدينة القدس المحتلة عن غضبهم الشديد من فعالية تحمل في طياتها محاولات لإضفاء طابع تلمودي على القدس القديمة وسورها التاريخي، وتحديداً باب العامود (أحد أشهر بوابات القدس القديمة)، من خلال تنظيم ما يسمى "مهرجان الأنوار" بإضاءة جدران سور القدس بإيحاءات تلمودية وفعاليات رقصٍ وغناءٍ وغيرها.

وكانت فعاليات مهرجان "الأنوار" انطلقت وسط القدس المحتلة مساء أمس الأربعاء، وتنظمه بلدية الاحتلال في المدينة، بدعم من حكومة الاحتلال وبمشاركة يهودية ودولية كبيرة.

واستمرت فعاليات المهرجان، الذي يستمر حتى الثاني من حزيران/ يونيو المقبل، حتى منتصف الليلة الماضية، وتضمن عروضًا مسرحية، وغنائية صاخبة، وعروضاً للموسيقى الهادئة، بالإضافة للعروض الضوئية والاستعراضية الراقصة، وذلك بمشاركة 60 فرقة من جميع أنحاء العالم.

تجدر الاشارة أن بلدية الاحتلال أعدت بالتعاون مع وزارتي السياحة و"شؤون القدس"، كافة التجهيزات لانطلاق المهرجان، من خلال إقامة المنصات الخاصة بالعروض، وأدوات الإنارة، والتحضير للحراسة الأمنية المشددة على الحضور وفي المواقع المنوي إقامة الفعاليات فيها، بالإضافة إلى وضع لافتات تدعو لأوسع مشاركة بالمهرجان.

وتقام الفعاليات في عدة مواقع داخل البلدة القديمة ومحيطها القريب، وفي المناطق القريبة من المسجد الأقصى المبارك، وخاصة باب العامود وباب الخليل، ومدخل حي وادي حلوة في بلدة سلوان جنوب الأقصى، وشارع الواد، والحي المسيحي، وحي الشرف، وتقدم الفرق المشاركة بالمهرجان عروضًا دولية تمثل أشكالًا معينة، وستنظم بعضها في منطقة "مغارة الكتان" الواقعة بين بابي العامود والساهرة، وأغلبها عروض غربية تركز على المصطلحات التلمودية التهويدية، وتتنافى مع أي حضارة إسلامية عربية.

ويتخلل الفعاليات التهويدية استعراضات منافية لقدسية المكان، يحاول الاحتلال من خلال المهرجان تمرير بعض الرؤى التلمودية والأفكار والمصطلحات التي تتعارض مع حقيقة تاريخ وتراث المدينة المقدسة، كونه يحارب المعالم والحضارة العربية والإسلامية.

وقال المواطن محمود اسعيد، وهو تاجر في سوق العطّارين، إن المهرجان ينطوي على أهداف خطيرة وخبيثة، كما أنه يتزامن مع الاستعدادات الواسعة التي تقوم بها لجان أحياء القدس القديمة والمؤسسات المقدسية لاستقبال مئات آلاف المواطنين الوافدين إلى المسجد الأقصى في شهر رمضان.

وقال الناشط المقدسي محسن مغربي إن بلدية القدس تمثل الذراع المتقدم لسلطات الاحتلال، وعادة ما تنفذ فعاليات ومهرجانات لإضفاء طابع تلمودي على القدس القديمة ومكوناتها، لافتا الى أن كل هذه المحاولات تفشل أمام الواقع الحقيقي للمدينة، خاصة بلدتها القديمة التي تضم المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وكنوزاً حضارية وتاريخية لا صلة لليهود فيها بتاتا.

وعبّرت المقدسية نهلة جابر، عن غضبها من محاولات الاحتلال وأذرعه المختلة لاستهداف القدس ومقدساتها وسكانها، وقالت لمراسلنا إن الاحتلال يحاول جاهدا وبكل الأساليب وبإمكانيات هائلة، إقناع الرأي العام المحلي والعالمي بأن له جذور في المدينة، والتي تكذبها كل الاكتشافات.

وشددت على أن القدس ستبقى مدينة عربية فلسطينية، وستبوء كل محاولات الاحتلال ومنظماته المتطرفة ومؤسساته المختلفة بالفشل.

وقال التاجر المقدسي ناصر عبد الله، إن من أهداف المهرجان التهويدي ضرب الاقتصاد الفلسطيني وقطاع السياحة بالقدس المحتلة، خاصة بلدتها القديمة، نظرًا لأن هناك توجيهات رسمية من مؤسسات الاحتلال للإسرائيليين وكافة المشاركين في المهرجان، بالتسوق من المحلات التجارية الإسرائيلية في البلدة القديمة ومحيطها.

إلى ذلك، أشار متحدث باسم لجنة حارة باب حطة إلى أن الاستعدادات لشهر رمضان بدأت هذا العام مبكرا، وأن المهرجان التهويدي وتوقيته يستهدف استفزاز مشاعر سكان القدس المحتلة، ويعرقل حركة تنقلهم.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026