مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

"فتح": القيادة نجحت بإعادة قضيتنا للأجندة الدولية من خلال مؤتمر باريس

قالت حركة "فتح"، إن القيادة نجحت في إعادة القضية الفلسطينية إلى سلم برنامج العمل الدولي مجددا، من خلال مؤتمر باريس.

وأعربت الحركة في بيان صحفي اليوم السبت، للمتحدث باسمها في أوروبا جمال نزال، عن ثقتها بأن المعطيات العالمية في المرحلة التالية، ستلائم التوجهات الفلسطينية على صعيد المرجعيات والآليات المرغوبة فلسطينيا.

واعتبر نزال، مؤتمر باريس، نصرا حظيت به فلسطين بعد جهود من الرئيس محمود عباس مدعوما من القيادة ودول العالم، لأجل إعادة فلسطين لسلم الاهتمام العالمي، بعد أن تصدرت قضايا أخرى متعلقة بتبعات الحروب والفوضى المنتشرة في منطقتنا، وأزمات عالمية أخرى، أجندة الدول الكبيرة.

وقال: إن مصلحة إسرائيل في انتشار الفوضى الأمنية في منطقتنا العربية منذ 2011، تهميش القضية الفلسطينية وإشغال دول العالم الكبيرة بقضايا يريد الاحتلال جعل حلها أكثر إلحاحا من بحث الموضوع الفلسطيني، الذي يخشى بحثه عالميا.

وأضاف أن مؤتمر باريس، وضع حجر الاساس لعملية تطوير مرجعيات البحث عن الحل واعتماد قرارات الشرعية الدولية، التي نبذتها إسرائيل منذ مؤتمر مدريد عام 1991، وكذلك مبادرة السلام العربية التي رفضها شارون.

وتابع: نسجل لقيادتنا تهيئة الظروف لتطوير آليات البحث عن حل على صعيد زيادة عدد الدول المشاركة في ذلك، ووضع سقف زمني لعملية التفاوض، إن بدأت، كي ينتهي بذلك عهد احتكار طرف معين للعملية، وفتح سقفها الزمني لمراحل تستغلها إسرائيل في التخريب.

وحول موقف حركة حماس وأطراف أخرى من مؤتمر باريس، استهجنت حركة "فتح"، تطابق مواقف بعض الأطراف الفلسطينية مع طروحات الحكومة الإسرائيلية الرافضة لمؤتمر باريس.

وحذر نزال من التقاء مصالح أطراف من هذه الفئة مع مصالح الاحتلال في تهميش القضية الفلسطينية واختزالها بملف أمني كما تريد إسرائيل أو ملف إنساني كما تريد حماس.

وشدد على أن مؤتمر باريس يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الطروحات الوطنية للرئيس محمود عباس، تحظى بدعم دولي وآذان صاغية.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026