فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

"التعليم البيئي" و"بيت إبراهيم" ينفذان حملة غرس أشجار في العبيدية

"التعليم البيئي": 5 حزيران مناسبة لحماية الحياة البرية
 
نفذ مركز التعليم البيئي وبيت إبراهيم التابعان للكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأُردن والأراضي المُقدس، فعالية لغرس أشجار في أرض حوش جدوع ببلدة العبيدية.

وشارك 50 طالباً من مدارس ذكور يافا، والعهدة العُمرية، والاستقلال في زراعة الأشجار قبل أيام من إحياء يوم البيئة العالمي، واستمعوا إلى محاضرات سلطت الضوء على التنوع الحيوي وأهميته وما يعترض طريقه، ودور الأشجار ومساهمتها البيئية والاقتصادية والعلاجية والجمالية.

وتساهم مدارس العبيدية في العديد من الأنشطة كالدورات التوعوية والرياضة والدبكة، ضمن مشروع خيمة "بيت إبراهيم"، الذي يحمل أبعادا بيئية ووطنية وتربوية.

وقدمَ مشرفا مركز التعليم البيئي مهند خير وجوان عيّاد شرحاً عن أهمية الزراعة وغرس الأشجار في الطبيعة، وطرق الزراعة الناجحة، وأهمية مُتابعة الأشجار في فصول الجفاف، وطرق الري الفعالة وتوقيتها، وما تحققه الأشجار من منافع بيئية واقتصادية ومساهمتها في تجميل البيئة.

وغرس المشاركون 50 شجرة زيتون ولوزيات ورمان وأشجار حرجية كالبلوط والخروب، وتولى كل طالب زراعة شجرة وريها، وتزيين محيطها بدوائر من الأحجار الطبيعية، ودون كل طالب اسمه عليها؛ لتشجيعه على رعايتها.

وذكر المدير التنفيذي لمركز التعليم البيئي سيمون عوض أن المركز زوّد أرض حوش جدوع بالأشجار كمساهمة في مساعدة أهالي العبيدية على تجميل بلدتهم، ولتوعية الطلبة بأهمية العودة إلى الأرض ودور الممارسات الزراعية في مكافحة التصحر، ولتسليط الضوء على التنوع الحيوي وسبل حمايته.

بدوره، أكد مدير "بيت إبراهيم" نعيم عودة أن الأشجار ستتابع من الطلبة بشكل مستمر، خاصة أنهم دونوا أسماءهم عليها، وشعرَوا أنها من ممتلكاتهم الخاصة؛ وهي خطوة لتشجيعهم على المنافسة في رعاية ما زرعوه خلال فصل الجفاف.

وقالت مُنسقة مشروع خيمة "بيت إبراهيم" رُقية ردايدة إن الأنشطة المشتركة مع "التعليم البيئي" ستشمل دورات توعية خضراء، لاختصاص المركز وخبرته في رفع مستوى الوعي البيئي لفئات المجتمع منذ 30 عاماً .

وفي سياق متصل، أصدر مركز التعليم البيئي بيانا صحفيا لمناسبة يوم البيئة العالمي، الذي يصادف الخامس من حزيران كل عام.

واستهل المركز البيان بالإشارة إلى توقيت احتفال العالم بيوم البيئة بالتزامن مع ذكرى النكسة السوداء، واحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان وشبه جزيرة سيناء.

وقال: "إن الخامس من حزيران فضاء لحماية الحياة البرية في فلسطين وصون موائل الطيور والأحياء البرية، والتوقف عند التنوع الحيوي وما يتعرض له من انتهاكات احتلال وتعديات يتسبب بها غياب الوعي المجتمعي".

وذكر أن جدار الفصل العنصري والاستيطان، إضافة لما مثله من تدمير وحصار للإنسان ونهب للأرض ومصادر المياه، دمّر أيضًا الحياة البرية، وهدّد موائل الطيور وتجمعاتها، ومنع تنقلها، وشوه تكاثرها، ما انعكس سلبا على التنوع الحيوي، وما سيؤدي إلى عزل العديد من الأنواع خاصة الثدييات الكبيرة منها.

وأشار إلى أهمية اعتماد الخامس من آذار يوما وطنيا للبيئة من مجلس الوزراء في شباط 2015، لما يمثله من رسالة للعالم لتصويب قصر نظره تجاه حقوقنا المشروعة في أرضنا ومياهنا وثرواتنا وعناصر تنوعنا الحيوي المسلوبة.

وذكر البيان بهدف يوم البيئة العالمي للعام الحالي، والمتمثل في مكافحة الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية، الذي يؤدي إلى تدمير التنوع الحيوي، ويُهدد بقاء الأفيال ووحيد القرن والنمور والعديد من الأنواع الأخرى. فضلاَ عن إضعاف الاقتصاد، والمجتمعات المحلية والأمن الغذائي.

وأشار إلى المعطيات الأممية حول جرائم الحياة البرية في العالم، التي تهدد الفيلة المميزة، ووحيد القرن والنمور والغوريلا والسلاحف البحرية، ففي عام 2011، انقرضت أنواع وحيد القرن الفرعية في فيتنام، وتلاشت آخر حيوانات وحيد القرن السوداء الغربية من الكاميرون، أما القردة العليا، فقد اختفت من جامبيا وبوركينا فاسو وبنين وتوجو وغيرها، ومن بين الضحايا الأقل شهرة، طيور أبو قرن ذو الخوذة والبنغوليات، بالإضافة إلى السحالب البرية والأخشاب من قبيل الروزوود، التي تعتبر من الأحياء البرية

وأضاف: "إن شعار هذا العام (تحمس من أجل الحفاظ على الحياة) يمكن أن يلفت نظر المجتمع الفلسطيني أيضا، بالرغم من همومه وتحدياته الجسام، إلى أهمية مراجعة سلوكه ووقف الصيد الجائر والاحتجاز والمتاجرة غير المشروعة بالحيوانات البرية، ويمكن أن يعيد الأمل للأصناف المهددة كالغزلان والضباع والثعالب والنسور والعقبان والصقور والحجل وطائر الحسون وغيرها، ويحمي موائلها من التعديات والعبث."

وحث المركز الأطر المختصة على ملاحقة الاتجار غير المشروع بالأحياء البرية، الذي يهدد التنوع الحيوي، ويتعارض مع موروثاتنا الطبيعية، ويضع هذه الكائنات على لائحة خطر الانقراض، بجوار الإعلان عن منع الصيد لفترة خمس سنوات لاستعادة التوازن المفقود لغالبية الحيوانات والطيور المهددة، وتنفيذ مسح بيئي شامل لعناصر التنوع الحيوي في فلسطين.

ودعا "التعليم البيئي" جهات الاختصاص في فلسطين، وفي مقدمتها سلطة جودة البيئة، إلى تفعيل قانون البيئة وملاحقة المتعاطين مع الصيد والرعي والاحتطاب الجائر، والاتجار غير المشروع بالحيوانات والطيور.

 كما حث وزارة الزراعة على تفعيل قانون الزراعة ووقف الزحف الخطير على الأراضي الزراعية، وفرض رقابة على استخدام المبيدات التي تتسبب بنفوق الطيور والأحياء البرية.

ودعا المركز جهات الاختصاص إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المجموعات والأفراد والهواة الذين يلجؤون إلى القتل العشوائي لأنواع مختلفة من عناصر التنوع الحيوي، بذريعة البحث العلمي، متناسين أن للبحث العلمي أصوله وتقاليده، ولا يبيح القتل لأغراض التحنيط أو الاحتفاظ بعينات لأي غرض كان.

ونوه البيان إلى ضرورة "عدم الاعتماد على الهواة في تصنيف الطيور والأحياء البرية، أو الأخذ بمشاهداتهم الشخصية وهواياتهم وانطباعاتهم، التي تنشر في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات؛ لأن ذلك يمس بالبحث العلمي، وينشر معطيات مغلوطة".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026