الاحتلال يقتحم بلدة طمون جنوب طوباس ويعتقل شابين    الاحتلال يقتحم نابلس    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين في بيت أمر    بيت لحم: إصابة شاب برضوض عقب اعتداء مستعمرين عليه في أبو انجيم    ثلاثة شهداء وعدة مصابين في قصف لقوات الاحتلال على مدينة غزة    قوات الاحتلال تقتحم عنبتا وتداهم منازل وتحتجز مواطنين    مستعمرون يحرقون مركبة وجرارا زراعيا في رامين شرق طولكرم    إصابة طفل برصاص الاحتلال خلال اقتحام بلدة بني نعيم شرق الخليل    الخليل: مستعمرون يهاجمون مواطنين ورعاة ماشية في السموع والاحتلال يعتقل اثنين    تشييع شهيدين ارتقيا بقصف خيمة نازحين في غزة    مستعمرون يقتحمون الأقصى    الاحتلال يهدم منشآت قرب مدخل بلدة عرابة جنوب جنين    هدم مصنع وغرف زراعية وتجريف أراضٍ في بلدة بيت أولا غرب الخليل    أبو الحمص يدعو لتحرك دولي لحماية الأسير القائد مروان البرغوثي    الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها  

الاحتلال يعزل سنجل شمال رام الله بإغلاق كافة مداخلها

الآن

"العوامة"..."فاكهة" رمضان

 زهران معالي

تتسرب رائحة الحلويات النابلسية بين أزقة وأحياء البلدة القديمة في مدينة نابلس، خاصة في شهر رمضان التي تحافظ فيه المدينة على إرث رمضاني من صناعة الحلويات والعصائر والمخللات.

"العوامة" أشهر تلك الحلويات التي تشتهر نابلس في إنتاجها، والتي اعتاد أهالي المدينة على إفراد مساحة خاصة لها في شهر رمضان على موائدهم.

في شارع صلاح الدين بالبلدة القديمة في نابلس، يقف الحاج نديم السايح (65 عاما)، يقلب حبات "العوامة" داخل مقلى الزيت، منتظرا تحولها إلى اللون الذهبي، متحدثا لـ"وفا":العوامة فاكهة رمضان، وهو الموسم الذهبي لبيع الحلويات إجمالا".

السايح الذي بدأ بصنع العوامة منذ عام 1984 في محل والده، يبيع يوميا ما يقارب 180 كيلوغراما من العوامة في شهر رمضان، يحرك عجينتها وهو خليط من "النشا، الخميرة، الطحين، القطر" داخل قدر كبير، رافضا استخدام عجانة ومفضلا تحضيرها يدويا؛ "حتى اشعر بالعجينة، فهناك متعة كبيرة بتحضيرها يدويا".

هذا العام، وظف السائح عددا إضافيا من العاملين، قائلا "في رمضان يزداد الطلب على العوامة، اضطررت لعمل تذاكر للزبائن لتخفيف الأزمة والمشاكل، ونبدأ بالعمل منذ العاشرة صباحا يوميا حتى موعد الإفطار".

بعد إنتهاء شهر رمضان المبارك، يرجع السايح لإنتاج عدة أصناف من الحلويات كالتمرية وقرص الثوم (عجينة مع الزيت والثوم) والزلابية، يزداد الطلب عليها خلال موسم الشتاء والأعياد.

في ذات شارع صلاح الدين، ينشغل أربعة أشقاء من عائلة عرفات بتجهيز العوامة وأصابع زينب، استعدادا لاستقبال الزبائن الذي يأتون عصر كل يوم من كافة أرجاء المدينة لدكانهم الذي يعود عمره لأكثر من مئتي عام.

مجدي عرفات (49 عاما) مسؤول "حلويات عرفات"، قال إن العوامة نابلسية، وعرفت بعدد من الأسماء، فتعرف بـ"لقمة "القاضي؛ تعبيراً عن تميزها واعتبارها من الحلويات التي كانت تطلب من قبل الشخصيات البارزة، ويستخدم الاسم في سوريا وغزة، ويطلق عليها الفلاحون اسم "زنكل" في حين تعرف في الأراضي المحتلة عام 1948 بـ"زلابية".

وأشار عرفات إلى أن العوامة تشتهر خلال شهر رمضان، ويزداد الطلب عليها بشكل لافت، مرجعا السبب لتميزها بمذاقها الحلو الذي يناسب الجميع وأسعارها التي تناسب كافة الطبقات، حيث يباع الكيلو الواحد بـ20 شيقلا، وكذلك كعادات انتقلت منذ مئات السنين عبر الأجيال.

ونوه إلى أنه يصنع العوامة والتمرية وأصابع زينب والزلابية، والأخيرة الأكثر مبيعا حيث وصلت إلى الصين وعدد من الدول العربية كهدايا للأقارب هناك.

ويلفت نظر الزائر للبلدة القديمة، طوابير المتسوقين أمام محلات العصائر والحلويات بأنواعها التي يبدأ تصنيعها منذ ساعات الفجر حتى موعد الإفطار، حيث يقدم إليها المتسوقون لجمالية الأجواء الرمضانية فيها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026