تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

"عدالة" يطالب إسرائيل بالتوقف الفوري عن سياسة تقليص تزويد الفلسطينيين بالمياه في الضفة

طالب مركز عدالة في أراضي عام 1948، وزير البنى التحتية في الحكومة  الإسرائيلية "يوفال شطاينتس" ومدير عام شركة مياه "مكوروت" شمعون بن حامو، بالعمل على وقف سياسة تقليص تزويد الفلسطينيين في الضفة الغربية بالمياه.

وحسب التقارير التي نشرتها وسائل الإعلام والتوجّهات التي وصلت إلى مركز "عدالة"، تبيّن أن شركة "مكوروت" قلصت بشكل ملحوظ كمية المياه المزوّدة للسكان الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ مطلع الشهر الجاري، ومن المتوقع أن يستمر هذا التقليص طيلة أيام الصيف.

وأفادت التقارير بأن إسرائيل أبلغت سلطة المياه الفلسطينية أنها اتخذت القرار بشأن تقليص كمية المياه التي تزوّد بها الضفة الغربية بدءًا من شهر حزيران الجاري،  بنسبة تتراوح ما بين 50% و- 70% من الكمية التي كان يزود بها السكان الفلسطينيون من قبل، علمًا أن أهالي الضفّة يعانون أصلًا من النقص الشديد في المياه في كافة مناطق الضفة الغربية، بسبب سيطرة إسرائيل على مصادر المياه.

وجاء في الرسالة التي بعثت بها محامية المركز منى حداد "تقليص كمية وتيار المياه يمنع تعبئة برك التخزين في البلدات الفلسطينية، ونتيجة لذلك ففي عدد من البلدات الفلسطينية، بينها: قرى سلفيت، وعزموط، وسالم، ودير الحطب في شمال الضفة الغربية، يكاد تدفق المياه إلى المنازل يتوقف بشكل شبه كلي، منذ أكثر من أسبوعين".

كما أدى هذا الأمر أيضا إلى توقف المصانع، وتخريب المساحات الخضراء، والأراضي الزراعية، ونفوق حيوانات كثيرة نتيجة الجفاف، ويزيد هذا الوضع خطورة بسبب أحوال الطقس، والحر الشديد، في هذه الأسابيع، والذي يتوقع أن يستمر في فترة الصيف".

ووردت في رسالة مركز عدالة معطيات بشأن استهلاك السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية للمياه مقارنة بالمستوطنين اليهود: "حتّى قبل صدور القرار -الذي لا يسري على المستوطنات في الضفة الغربية- فقد كانت الفجوة في استهلاك المياه بين السكان الفلسطينيين وبين المستوطنين اليهود في الضفة الغربية هائلة، مثلًا: معدل استهلاك السكان الفلسطينيين للمياه يصل إلى 70 لترا للإنسان في اليوم، في حين كمية الحد الأدنى من المياه التي توصي بها منظمة الصحة العالمية هي 100 لتر للإنسان في اليوم، وفي المقابل فإنه بإمكان المستوطنين أن يستهلكوا حتى 300 لتر في اليوم".

وأشارت المحامية حداد في رسالتها إلى أن تقليص تزويد السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية بالمياه يشكل خرقًا للمواثيق الدولية التي وقّعت عليها إسرائيل، ومن ضمنها: الميثاق الدولي بشأن الحقوق الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، والتي ترسي الحق في الدفاع عن مستوى حياة لائق للإنسان، والذي يتصل بشكل صريح في الحق الأساسي في الغذاء، واحتياجات بقاء الإنسان على قيد الحياة، حيث تقرر أن الأمر يشمل أيضًا الحق في المياه".

وتابعت: البند 24 من ميثاق حقوق الطفل ينصّ على أنه على الدولة أن تزود مياه صالحة للشرب؛ والبنود 47 من ميثاق لاهاي، و33 من ميثاق جنيف الرابع والتي تمنع النهب، في هذه الحالة فإن الحديث يدور عن تحويل مياه من بلدات فلسطينية إلى المستوطنات.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026