الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

شعث يلتقى سفراء 30 دولة: ننتظر دعوتنا لمؤتمر دولي قبل نهاية العام

رام الله- أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الدولية فيها، نبيل شعث، حرص الفلسطينيين على أن تكون المبادرة الفرنسية في مصلحتهم، بحيث توقف الاستيطان الاستعماري المستعر، ويكون لنا بموجبها دولة فلسطينية مستقلة، في الإطار الدولي وليس حلا ثنائيا، بحيث تشارك به كل دول أوروبا والعالم.

جاء ذلك، خلال لقائه مع سفراء وقناصل أكثر من (30) دولة أجنبية، في مقر نادي رجال الأعمال في رام الله، بمشاركة عضو اللجنة المركزية، رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، محمـد المدني، ومدير عام مؤسسة "مساءلة" صيام نوارة، والناطق الإعلامي للمؤسسة باللغة الإنجليزية نادر الجيوسي.

واستعرض شعث، رحلة الرئيس في أوروبا ولقاءاته مع الأوروبيين، حول المبادرة الفرنسية، التي أصبحت حسب وصفه "أوروبية"، مضيفا: "نحن ننتظر دعوتنا لمؤتمر دولي قبل نهاية العام، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك مباحثات ستعقد في نيويورك"، لافتا إلى أن موقفنا واضح من المبادرة الفرنسية.

وأطلع شعث، السفراء الأجانب على تطورات الوحدة الوطنية والمساعي المستمرة لتحقيقها، مبينا أن عزام الأحمد، وفريقه للحوار مع حركة حماس، سيعودون إلى الدوحة قريبا، في جولة جديدة، يأمل الفلسطينيون أن تؤتي أكلها أخيرا، باستعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام الفلسطيني.

وتطرق شعث، إلى التصعيد الإسرائيلي في قتل الأطفال الفلسطينيين، وانتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك خصوصا في شهر رمضان، والتصعيد الاستيطاني على الأرض، مشددا على ضرورة التكاتف وتضافر الجهود في مواجهة هذا التصعيد، وكافة الاعتداءات والجرائم الإسرائيلية.

بدوره، أشار المدني، الى أنه في كل مرة نحاول فيها التوصل إلى صيغة معينة، فإن الإسرائيليين يحبطون مساعينا، مؤكدا أن لجنته مستمرة في تعريف المجتمع الإسرائيلي بضرورة تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.

وبين المدني، أن التصعيد الإسرائيلي على الأرض، يكشف بما لا يدع مجالا للشك، عن طبيعة السياسة العنصرية التي حملها الوزير الجديد "إفيغدور ليبرمان" ما يعمل على زعزعة الاستقرار السياسي داخل اسرائيل، وبالتالي تعطيل وقتل أي فرصة لإحلال السلام.

من ناحيته، قال نوارة، إن إسرائيل تعمد إلى "الفبركة" وقلب الحقائق، فيما يتعلق بعمليات قتل الأطفال الفلسطينيين، وإعدامهم بدم بارد، لافتا إلى أنه خاض معركة مع سلطات الاحتلال استمرت لأكثر من عامين، وجمع خلالها كافة الأدلة بجهد شخصي، وتمكن أخيرا من إدانة القتلة، الأمر الذي أكسبه خبرة كافية وغنية، في جمع الأدلة للقضايا الجنائية، مشددا على أهمية حماية أطفالنا، وتحقيق العدالة بقضايا قتلهم، من خلال القانون.

وقال نوارة: "أصعب شيء على الآباء أن يدفنوا أبناءهم، وهذا ما حصل معي، والأصعب أن يتم استخراج الأبناء من قبورهم، وهذا أيضا ما جرى معي، ونحن نريد أن يدفننا أبناؤنا، لا أن ندفنهم نحن"، مضيفا: "علينا ملاحقة القتلة ومحاكمتهم على جرائمهم، لوقف أعمالهم العدوانية، وهذا لا يكون إلا بتغيير الأخطاء التي كانت سائدة، في متابعة القضايا الجنائية، حيث لاحظنا العديد من الأخطاء في ذلك، من خلال متابعتنا، ومن هنا، فإننا في "مساءلة" وغالبيتنا من أهالي الضحايا، نعمل على تصحيح المسار، لا سيما فيما يتعلق بمسألتي التوثيق ومتابعة القضايا، كي نوفر الحماية لأطفالنا، ليعيشوا معنا بأمن وسلام".

واستعرض نوارة، بإيجاز، معركته مع قتلة ابنه نديم (17 عاما)، الذي ارتقى شهيدا خلال مسيرة سلمية بذكرى النكبة قبل عامين، وما قام به في سبيل ذلك، من جمع الأدلة من شهود العيان، وكاميرات المراقبة التي كانت مثبتة في المكان، قرب معتقل "عوفر" العسكري، وتحديدا في المنطقة المصنفة (أ) ببلدة بيتونيا، وكيف استثمر الرصاصات التي وجدها في حقيبة ابنه المدرسية، في معرفة هوية الجندي القاتل، ومن ثم سجنه، بعد إدانته.

وقدم الجيوسي، شرحا تفصيليا عن ماهية عمل "مساءلة" التي استمدت خبرتها من خلال قضية الشهيد نديم نوارة، وجاءت في محاولة منها لتنظيم محاولات رفع القضايا بحق القتلة، للحد من قتل الأطفال الفلسطينيين، من خلال عدد من المتطوعين والمحامين، وتوعية الأهالي بكيفية جمع الأدلة، وتوظيف الشهادات الحية، لافتا إلى المؤسسة تعكف على تنظيم جملة من المشاريع التوعوية، حول كيفية استخدام الكاميرات، وعقد ورش العمل والندوات التثقيفية في المدارس والمؤسسات ذات العلاقة.

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026