إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة    مركزية "فتح" تبحث الوضع السياسي والداخلي وتوزيع المفوضيات    الرئيس يبعث رسائل لقداسة البابا ليو الرابع عشر و العاهل الأردني حول خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس الشرقية المحتلة    الكاتب توفيق أبو جراد: من حق المواطنين في غزة المطالبة بحقوقهم ولا بديل عن السلطة الوطنية    الغول: "حماس" تريد البقاء في السلطة حتى لو كان ذلك على حساب عظام وجثث أبناء شعبنا    الزق: الحراك الشعبي بغزة يعكس أصواتا شجاعة لإنهاء الأزمة وعلى "حماس" تسليم ملف المفاوضات للسلطة    أكثر من 34 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي    تقرير: سلطات الاحتلال تدفع بمشاريع استيطانية جديدة تغيّر الواقع في شمال الضفة    إصابة شاب بجروح في الوجه وحالات اختناق خلال اقتحام الاحتلال حفل زفاف في حزما    الخليل: الاحتلال يعتقل مواطنين من يطا ومستعمرون يهاجمون منزلا في سعير    مستعمرون يرعون أغنامهم في أرض زراعية بقرية المغير شرق رام الله    قوات الاحتلال تقتحم قرية تياسير شرق طوباس وتداهم منازل للمواطنين    الاحتلال يغلق عددا من مداخل شمال غرب رام الله    فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس  

الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس

الآن

شو نفع العيد...

أم محمد زوجة الشهيد أحمد البلبول من بيت لحم

 عنان شحاده

أم محمد زوجة الشهيد أحمد البلبول من بيت لحم تستقبل عيد الفطر السعيد.. والسعادة غائبة عنها هناك في سجون الاحتلال، حيث أبنائها الثلاثة يقبعون في زنازين الاحتلال وهي بين حيطان بيتها الأربعة تنتظر قدومهم إليها.

بعد أن اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحمد البلبول زوج أم محمد في الثامن من شهر آذار 2008، تتابعت الأحداث على أم محمد، ليعتقل أبنائها الثلاثة تتابعا، بدء من ابنتها نوران (15 عاما) في شهر نيسان من العام الجاري، ثم نجليها محمد (25 عاما)، ومحمود (23 عاما) في 8 حزيران الماضي الذي صادف الثالث من رمضان المبارك.

بكل حسرة وألم تحدثت أم محمد قائلة: "صعب جدا أن تفقد المرأة زوجها لكن الأصعب أن تستقبل العيد دون أن تجد زوجها وأبنائها معها".

وتضيف في حديث خاص لـ"وفا": "استيقظت صباح العيد وكان أصعب الأيام علي لأني لأول مرة أجد نفسي وحيدة في العيد، وقمت بتزيين المنزل بصور أبنائي وزوجي على مدخل المنزل وداخله، وتقبيلها وكأنهم في حضرتي.

لم تتمالك أم محمد نفسها وأجهشت بالبكاء، مستحضرة أغنية شاعر الثورة أبو عرب "قالوا أجا العيد قلت العيد لأصحــابه شو بينفع العيد للي مفارق أحبابه آخ يا يمــا".

وتتابع "رغم أن الاحتلال حرمني من أبنائي الثلاثة في العيد إلا أن المنزل كان عامرا بأبناء بيت لحم عندما توافدوا واحتفلوا معي وقدموا لي التهنئة، مخففين عني الألم والحسرة، وقتها شعرت أن الجرح واحد".

وتشير إلى أن رسالة الاحتلال من خلال ملاحقة أبنائي واعتقالهم هو إجباري على الهجرة ومغادرة الوطن، لكن هيهات أنا صامدة على هده الأرض ورسالتي هي تحدي واضح لكل هذه الممارسات ولن تنل من عزيمتي واصراري على الثبات.

وقالت أم محمد إن المعاناة والعذابات لم تقف عن عند حد عيد الفطر، بل كان شهر رمضان المبارك عنوانا لذلك عندما تناولت في الأيام الأولى من اعتقال محمد ومحمود الفطور لوحدي وسط ذرف الدموع، لكن لولا الصديقات والجيران والمتضامنين الذي كانوا يأتون باستمرار إلى المنزل لعدم تركي وحيدة.

وتضيف "بدأت أخاف على أبنائي كثيرا بعد أن دخل محمود إضرابه عن الطعام منذ أربعة أيام، بعد الحكم الجائر بالحكم الإداري لمدة 5 شهور عليه، في حين تم الحكم على محمد 6 شهور، ونوران 4 شهور ووقف التنفيذ 3 سنوات وغرامة مالية 2000 شيقل.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026