السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

الأولى على محافظة أريحا بالتوجيهي ترسم مستقبلها بين الطب والفيزياء

 عبد الرحمن القاسم

تحلم الطالبة ليلى محمد بالي، بدراسة الطب للتخفيف من آلام الناس، وفي ذات الوقت لا تخفي رغبتها بدراسة الفيزياء، فهو تخصص مطلوب وهناك حاجة ماسة له، خاصة في محافظة أريحا والأغوار.

ليلى، التي حصلت على المرتبة الأولى على طلبة الفرع العلمي في امتحان الثانوية العامة "التوجيهي" على مستوى محافظة أريحا والأغوار بمعدل 98.3%، تقول بصراحة إنها إذا حصلت على منحة وكان لها الخيار ستدرس الطب، فهو حلم الطفولة، وفي الوقت نفسه لديها ميول لدراسة الفيزياء لتصبح معلمة يشار لها بالبنان، ولشعورها بالحاجة لهذا التخصص.

ليلى ترتيبها الثاني في أسرة محدودة الدخل مكونة من سبعة أفراد، ويكبرها شقيقها أسامة الذي يدرس هندسة اتصالات، تقول: قبل كل شيء نجاحي جاء بتوفيق من الله ودعم متكامل ولا محدود من والدي ووالدتي وأفراد أسرتي، الذين اجتهدوا لتوفير كل سبل الراحة والهدوء لأتمكن من الدراسة. وتشعر الطالبة المتفوقة بالامتنان الكبير لإدارة ومعلمات مدرسة بنات أريحا الثانوية، وتصر على القول إنها تتوجه بشكل شخصي لكل المعلمات اللواتي رغم الظروف التي مرت سابقا وبعض الإضرابات، كن يأتين للمدرسة لشرح المقررات وفق الجدول الزمني المرسوم.

وتضيف "من لا يشكر الناس لا يشكر الله. أشعر بالفخر بهن والامتنان لهن".

وعن سر تفوقها، تقول: النتيجة لم تكن مفاجئة، حصولي على معدل عال كان أقرب إلى اليقين، ولكن حصولي على المرتبة الأولى كان يشوبه الشك أحيانا والقلق أحيانا أخرى.

وتضيف: لأن تنظيم الوقت وانتظام الدراسة وصفة للنجاح والتفوق، كنت يوميا بعد العودة من المدرسة وتناول الغداء، أستريح قليلا ثم أنتظم بالدراسة من الساعة الثالثة عصرا وحتى التاسعة أو العاشرة ليلا. لم أكن من هواة السهر، وفي أيام الامتحانات الوزارية كنت أستيقظ من ساعات الفجر، كنت أشعر بأهمية الدراسة والقدرة على الاستيعاب في هذا الوقت.

وشكرت ليلى كل من ساهم في نجاحها وتفوقها، ولو بالكلمة الطيبة، وقالت: سأبقى على عهد الوفاء لأبي وأمي ولأهلي ومعلماتي، اللواتي توسمن بي خيرا، وأسعى لأكون طبيبة ناجحة أو معلمة فيزياء مرموقة تخدم بلدها ووطنها.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026