الرئيس والحكومة والخارجية يدينون الحادث الإرهابي في فرنسا
رام الله- بعث رئيس دولة فلسطين محمود عباس برقية تعزية للرئيس الفرنسي فرانسوا هولند بضحايا الحادث الإرهابي الذي وقع الليلة الماضية في مدينة نيس.
وأعلن الرئيس وقوفه وتضامنه مع الشعب الفرنسي، وعائلات الضحايا.
وأدان الرئيس هذا العمل الجبان بأشد العبارات.
كما أدانت الحكومة الفلسطينية، الحادث الإرهابي المفزع الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية وأودى بحياة عشرات الأبرياء، والذي وقع الليلة الماضية.
ووصف المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، الحادث بالوحشي والجبان، وأعرب عن الألم الذي يشعر به أعضاء الحكومة الفلسطينية وأبناء الشعب الفلسطيني إزاء هذه الفاجعة التي حلت بالبلد الصديق فرنسا، مؤكدا أن ما أصاب فرنسا إنما أصاب قلب كل فلسطيني.
وقال، إن فلسطين تقف اليوم الى جانب الحكومة الفرنسية والشعب الفرنسي الصديق في هذه المِحنة. وأضاف، إن هذا العمل الوحشي عندما يطال فرنسا الصديقة فانه يطال قيم الحرية والمساواة والإخاء ويطال كلمة السلام التي تعمل فرنسا على اعلائها فوق أصوات الخراب والدمار.
ودعا المحمود إلى تكاتف عالمي يعزز قيم السلام والإيمان بالسلام ويؤمن بمحاربة العنف والكراهية ويدعم تعزيز الاخاء بين الشعوب.
كما أدان وزير الخارجية رياض المالكي، بأقسى العبارات، الجريمة الإرهابية الجبانة التي إرتكبت في مدينة نيس في فرنسا، والتي أودت بحياة العشرات والعديد من الجرحى.
وأكد في بيان له اليوم الجمعة، وقوف فلسطين الكامل قيادة وشعباً مع جمهورية فرنسا رئيساً وحكومة وشعباً في معركتها وكفاحها ضد الارهاب بكافة أشكاله ومسمياته.
كما أكد المالكي "استعداد فلسطين الكامل لتقديم كل ما بوسعها للصديقة جمهورية فرنسا والتي نعتبر مصابها مصابنا، وألمها ألمنا أيضاً، وكلنا ثقة بقدرة فرنسا بالانتصار على الإرهاب وأركانه، فالمعركة مشتركة والتهديد قائم".
كما قدم التعازي الحارة للحكومة والشعب الفرنسي والعائلات الثكلى بسبب هذا المصاب الأليم والمفجع في يوم "الباستيل"، متمنياً للجرحى الشفاء العاجل والقريب، وقال: نحن على يقين وثقة بقدرة القيادة الفرنسية وحكمتها على تخطي هذه المحنة بكل قوة وإقتدار.
وكانت شاحنة هاجمت الليلة الماضية حشدا في احد شوارع مدينة نيس، كانوا يحتفلون بـ"يوم الباسيتيل"، وأعلنت الحكومة الفرنسية صباح اليوم الخميس، ارتفاع عدد قتلى الهجوم إلى 84 شخصاً وإصابة أكثر من 100، منهم 18 جريحاً حالتهم "حرجة للغاية"، كما أفادت أن عدد القتلى مرشح للارتفاع.
وبحسب متحدث فرنسي فقد عثرت أجهزة الأمن على أسلحة وذخائر داخل الشاحنة التي نفذت العملية.
وأكدت السلطات الفرنسية مقتل سائق الشاحنة التي استخدمت في عملية الدهس، وقالت النيابة الفرنسية إن عملية الدهس امتدت على مسافة كيلومترين.
وفي موقع الحادث، قال وزير الداخلية الفرنسي إن ضحايا اعتداء نيس بينهم فرنسيون وسائحون أجانب.
وأضاف أنه تم تشكيل فريق لتقديم الدعم النفسي للناجين والمصابين من اعتداء نيس، ولفت إلى أن التحقيقات تجري للبحث عن شركاء محتملين للمنفذ.
وتابع "كنا ندرك أن مستوى التهديد الإرهابي مرتفع جدا".
وفي كلمة له عقب اعتداء نيس، قال هولاند إن فرنسا مستهدفة من الإرهاب، مؤكداً أنه تم تعبئة 10 آلاف جندي واستدعاء الاحتياط لنشرهم في عدة أماكن.
وأضاف الرئيس الفرنسي أنه سيتم تمديد حالة الطوارئ لـ 3 أشهر، وسيعرض المقترح على البرلمان.

الأخبـــــــار
2016-07-15 | 11:33
1011