الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

مؤسستان حقوقيتان: الاحتلال السبب الرئيسي لمشكلة الأمن الغذائي في فلسطين

أكدت مؤسستان حقوقيتان أن الاحتلال الإسرائيلي هو السبب الرئيسي لمشكلة الأمن الغذائي في الأرض الفلسطينية، ويلعب دورا سلبيا في التنمية وتفاقم الأزمة الإنسانية في فلسطين.

جاء ذلك خلال مشاركة ممثلين عن مؤسسة الحق ومركز الميزان لحقوق الإنسان، في المنتدى السياسي رفيع المستوى حول التنمية المستدامة لعام 2016 في مقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك.

واستعرضت المؤسستان في الحدث الجانبي "معالجة قضايا الأمن الغذائي والتغذية في ظل الأزمات الممتدة"، واستعرضا دراسات تفصيلية حول حالات من الأرض الفلسطينية المحتلة تجسد الحاجة لتطبيق إطار العمل بشأن الأمن الغذائي والتغذية في ظل الأزمات الممتدة.

وسلطت مؤسسة الحق الضوء على قضية  قرية الجفتلك التي من المفترض أن تشهد قطاعا زراعيا مزدهرا نظرا لوقوعها في غور الأردن، إلا أن السياسات الإسرائيلية تعيق ذلك، فمزارعو قرية الجفتلك غير قادرين على رفع سقف انتاجهم إلى حدّه الأقصى بسبب القيود المفروضة من قبل قوات الاحتلال على الوصول للمياه وتطوير البنية التحتية لأراضيهم الزراعية، على سبيل المثال لا الحصر تدمير السلطة المدنية الإسرائيلية لأنابيب المياه وبرك تجميع مياه الأمطار لأهالي المنطقة.

وقالت مؤسسة الحق إن منطقة أغوار الأردن التي كانت تعرف في الماضي بسلة غذاء فلسطين أضحت اليوم مركز المستوطنات الزراعية الإسرائيلية، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني يجب أن يحصل على حقه في فرض سيادته التامة على موارده الطبيعية وبالتالي تحديد سياسات انتاجه الغذائي باستقلالية تامة، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بعد معالجة السبب الرئيسي لمشكلة الأمن الغذائي في الأراضي الفلسطينية وهو الاحتلال.

من جانبه، أشار مركز الميزان إلى الحصار وإغلاق قطاع غزة، والهجمات الإسرائيلية المتكررة، وافلات القوات والسلطات الإسرائيلية من المساءلة، معتبرا إياها الآليات الثلاث التي تُبقي على الأزمة الإنسانية قائمة في القطاع، وتراجع التنمية في قطاع غزة بسبب الآليات الثلاث نتج عنه تراجع الأمن الغذائي وتقويض قدرات المجتمع المحلي ما أدى في نهاية المطاف إلى تدمير مصادر الانتاج الغذائي وسبل المعيشة.

وأوضح أن ممارسات الاحتلال من تقسيم وسيطرة على مدار الأعوام الخمسيين الماضية منعت الاقتصاد الفلسطيني والخدمات الأساسية من الوصول إلى كامل إمكانياتها، وحوالي 80% من سكان قطاع غزة يعتمدون حاليا على شكل من أشكال المعونات الدولية التي تشكل المعونات الغذائية معظمها، وحوالي 40% من الشريحة نفسها ما زالت تحت خط الفقر ما يعرقل حقهم في تحسين أوضاعهم المعيشية.

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026