تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,234 والإصابات إلى 171,852 منذ بدء العدوان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15    عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين    تصاعد التهديدات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث والأسواق تدفع الثمن    4 اصابات بالرصاص والضرب وسرقة أغنام في هجوم للمستعمرين شرق بيت لحم    حالة الطقس: أجواء خماسينية ومغبرة وسقوط أمطار متفرقة    النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت  

تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت

الآن

خالد جمعة: الإعاقة "حكي فاضي"

في ندوة لتمكين الكتّاب الشباب، اليوم الثلاثاء، قال الشاعر الفلسطيني خالد جمعة إن الإعاقة الجسدية في نظره بمثابة "حكي فاضي"، لأنها لا تعني إلا أن الإنسان يضطر للاستعانة بأدوات ليقوم بوظيفة ما، فكل إنسان معاق أمام لا يستطيع فعله.

وأضاف موجها حديثه للكتاب من ذوي الإعاقة: "هذا لا يعفيكم من كتابة النصوص الجيّدة، مثلكم مثل طه حسين والمعري وبشار بن بُرد".

وناقش جمعة أسئلة متعددة مع الشباب، مثل سؤال لماذا نكتب؟ واختلفت إجاباتهم، فمنهم من يكتب عن الواقع ومنهم من يكتب ليخرج منه، أو ليعبر عن احتياج ما أو ليبحث عن شيء ما بداخله.

وهنا، أوضح جمعة للشباب الفرق بين الكتابة عما تعيشه والكتابة عما تعايشه، قائلاً "إن القيمة الإبداعية للعمل الكتابي تكمن في أن يكون عما نحن فيه أو عما هو جزء منا، فالقارئ يبحث عما يعبر عن الذي بداخله وهذا سبب إعجابنا ببعض الكتابات دون غيرها".

وأضاف أن الكتابة تفريغ لشحنة شعورية، وأن الفرق في الكتابة بين مؤلف وآخر هو الفرق في زاوية الرؤية، التي هي بمثابة البصمة لا تتشابه بين أي اثنين، فإن أخرجت جملة مثل "أكلت اليوم فأراً وكان لذيذاً" من سياقها، سترفضها تلقائياً بينما إن عرفت أنها جاءت على لسان قط، فستقبلها وتجدها معقولة.

وفيما يتعلق بسؤال اللغة المستخدمة في الكتابة، أجاب جمعة أن عليها أن تخدم هدف العمل، أي أن توصل الفكرة بأسلم طريقة ممكنة سواء كانت باللغة الفصحى أو العامية، أو سواء كانت الكتابة شعرا موزونا أو قصيدة نثر، فمقياس النص هو الجمال.

وتحدث الشباب عن تجاربهم في الكتابة وعن ازدواجية المعايير التي يتلقونها ردا على كتاباتهم، رافضين أن تتم معاملة نصوصهم بنوع من التمييز أو المعاملة الخاصة، وهنا أكد جمعة أنه ليس هناك ما يحد من الإبداع إن اتخذ المبدع القرار بأن يكتب، فالكتابة قرار، والإعاقة الجسدية لا تعفي الكاتب من إنتاج أدب جيّد.

ونفذ هذا النشاط ضمن مشروع "كتاب مؤثرون" الممول من برنامج الثقافة والإعلام - مجتمعات ممارسة للقيم العامة للثقافة في جنوب البحر الأبيض المتوسط، الممول من الاتحاد الأوروبي

 

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026