السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

"الشنتويل"

نابلس- وفا- عميد شحادة- نظرة آسرة من شباك الطابق الخامس على مدينة نابلس، قد تبلغها بـ"الشنتويل" و"الذكي" و"أبو سمرة".

كم حمارا في نابلس؟ لا أحد يعرف، ولا حتى العم جوجل، أما هنا في هذه الفيلا فهناك ثمانية حمير، تحمل مواد البناء وتنقلها الى طوابق عالية صعودا على الدرج، نقل وتوصيل عجزت الرافعات الإيطالية والألمانية عن إتقانه بالشكل المطلوب.

حمير نابلس ذكية، إنها تصعد الدرج وتهبطه وفق قانون يضمن سلامتها، الحمار في الخلف يحافظ على المسافة ويتوقف عند اللزوم، وإذا التقا حماران في اتجاه معاكس -وهذا نادر الحدوث-؛ يفسح الأقرب إلى بسطة الدرج الطريق، ويعطي أولوية المرور لزميله.

عند العرب واليونان يعتبر لفظ حمار شتيمة، وفي أوروبا الغربية يدل على العمل الصعب، رغم أن الحمار في الأساطير اليونانية ومصر القديمة يرمز للإله، وفي العهد القديم سمي ملك نابلس حامور كنوع من التقدير، وفي المسيحية غالبا ما صور المسيح يركب حمارا، ويستغفر المسلمون عند سماع نهيقه لأنه دلالة على رؤيته للجن.

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026