مستعمرون ينصبون خياماً على أراضي المواطنين شرق سلفيت والاحتلال يجرف أرضاً قرب دير بلوط    شهيد ومصابون جرّاء قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين شمال غزة    الشيخ يبحث مع وزير الخارجية المصري تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة    لجنة الانتخابات: الدعاية الانتخابية تبدأ في 10 نيسان وأي نشاط قبل ذلك مخالف للقانون    في اليوم الـ17 للحرب: ضربات متبادلة وتصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع    عائلتان فلسطينيتان ترحلان من خربة سمرة بالأغوار الشمالية بسبب اعتداءات المستعمرين    المفتي يدعو إلى مراقبة هلال شهر شوال بعد غروب شمس الأربعاء    3 إصابات واعتقال مواطن خلال اقتحام الاحتلال نابلس    الشيخ يعزي بشهداء طمون    ثمانية شهداء في استهداف طائرات الاحتلال مركبة على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة    تعقيبا على مجزرة طمون: "فتح" تحذر من خطورة تصعيد الاحتلال ومستعمريه الدموي بحق أبناء شعبنا    جماهير شعبنا تشيع شهداء مجزرة طمون    استشهاد مواطن وزوجته وطفليهما برصاص الاحتلال في طمون    تمهيدا لتفجير منزل أسير: الاحتلال يجبر مواطنين على الإخلاء في دورا جنوب الخليل    استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة  

استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في مخيم المغازي وسط قطاع غزة

الآن

"الشنتويل"

نابلس- وفا- عميد شحادة- نظرة آسرة من شباك الطابق الخامس على مدينة نابلس، قد تبلغها بـ"الشنتويل" و"الذكي" و"أبو سمرة".

كم حمارا في نابلس؟ لا أحد يعرف، ولا حتى العم جوجل، أما هنا في هذه الفيلا فهناك ثمانية حمير، تحمل مواد البناء وتنقلها الى طوابق عالية صعودا على الدرج، نقل وتوصيل عجزت الرافعات الإيطالية والألمانية عن إتقانه بالشكل المطلوب.

حمير نابلس ذكية، إنها تصعد الدرج وتهبطه وفق قانون يضمن سلامتها، الحمار في الخلف يحافظ على المسافة ويتوقف عند اللزوم، وإذا التقا حماران في اتجاه معاكس -وهذا نادر الحدوث-؛ يفسح الأقرب إلى بسطة الدرج الطريق، ويعطي أولوية المرور لزميله.

عند العرب واليونان يعتبر لفظ حمار شتيمة، وفي أوروبا الغربية يدل على العمل الصعب، رغم أن الحمار في الأساطير اليونانية ومصر القديمة يرمز للإله، وفي العهد القديم سمي ملك نابلس حامور كنوع من التقدير، وفي المسيحية غالبا ما صور المسيح يركب حمارا، ويستغفر المسلمون عند سماع نهيقه لأنه دلالة على رؤيته للجن.

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026