السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب    لقاء لبناني فلسطيني يبحث سبل تعزيز وتطوير العلاقات الفلسطينية-اللبنانية    كندا تندد بعنف المستعمرين في الضفة وتطالب بوقف توسيع المستعمرات الإسرائيلية    الانتخابات المركزية تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية    نادي الأسير: طفل معتقل يخضع لعملية قلب مفتوح وأسير جريح يفقد قدمه جراء الإهمال الطبي    شهيدان و10 إصابات جراء قصف للاحتلال على وسط وشمال قطاع غزة    الاحتلال يحتجز عشرات المواطنين وينكل بهم ويفرض حظر التجول في بيت أمر    الاحتلال يحول 4 منازل إلى ثكنات عسكرية في تل جنوب غرب نابلس    الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين  

الاحتلال يقيم بؤرة استعمارية جديدة على أراضي فقوعة شمال شرق جنين

الآن

تراثنا.. هويتنا

نابلس- وفا – زهران معالي- بين أزقة البلدة القديمة من مدينة نابلس، ومعالمها التاريخية ومبانيها التي تشهد على عدة حضارات، تجول عشرات المواطنين من مختلف الأعمار، مساء اليوم الاثنين، مرتدين الزي التراثي الفلسطيني؛ إحياء ليوم التراث الذي يصادف الخامس والعشرين من تموز كل عام.

الطفل يامن محمد (7 أعوام)، من قرية دير الحطب شرق نابلس، كان يرتدي قمبازا وكوفية فلسطينية، متحدثا لـ"وفا": "ارتديت الزي احتفالا بيوم التراث الفلسطيني، وأحب ارتداء الزي من حبي لفلسطين ولباس جدي".

واعتاد يامن ارتداء الزي الفلسطيني بكافة الفعاليات والمسرحيات التي تقيمها مدرسته.

من دوار الشهداء وسط المدينة، انطلق المشاركون بالفعالية لزيارة حلويات الأقصى بالبلدة القديمة؛ باعتبارها أقدم محلات بيع الكنافة في نابلس، ومن إرثها الحضاري والتاريخي، ليكون حمام الشفاء التركي الذي شيد منذ مئات السنين المحطة الثانية للمشاركين، الذين نظموا عرسا تراثيا فلسطينيا بكامل تفاصيله؛ من الأغاني التراثية.

وتقول القائمة على الفعالية نجوى عدنان لـ"وفا"، إن "الفعالية تأتي للفت الانتباه للزي الفلسطيني والحفاظ عليه من السرقة والتشويه من قبل الاحتلال الإسرائيلي، والتأكيد على أن تراثنا هويتنا".  

وتضيف أن "التراث والزي الفلسطيني مسلوب من قبل دولة الاحتلال، وكان لا بد من تخصيص يوم في السنة من أجل تذكير العالم بأن هذه الأزياء جزء من التراث الفلسطيني".

من جهته، قال الأسير المحرر خيري حنون الذي جاء من مدينة طولكرم للمشاركة بالفعالية، إن "الشعب الفلسطيني خرج من كل المدن اليوم بفعاليات ليؤكد للعالم أنه يعتز بإرثه وثوابته الوطنية وحقه، ولا يمكن مهما طال الزمان أن يتنازل الشعب عن حقوقه الوطنية الثابتة".

وأضاف حنون "الاحتلال عمل بكل أساليبه لسرقة هذا الإرث الوطني، لكي يوهم العالم أنه الوحيد الذي يعيش على هذه الأرض المقدسة، فلم يكتفي الاحتلال بسرقة حجارة الأقصى والبيوت والأرض، بل يسعى أيضا إلى سرقة تراث وهويتنا، إلا أننا خرجنا لنقول للعالم هذا إرثنا ولباسنا وتاريخنا ونحن موجودون في الأرض".

وأكد المشاركون إبان وصولهم قهوة الشيخ قاسم التاريخية بالبلدة القديمة آخر محطاتهم، أن التراث والزي الفلسطيني يشكل الهوية الوطنية، التي يجب الحفاظ عليها مهما حاول الاحتلال أن يسرقها ويسلبها".

 

kh

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026