اقتحام وتنكيل للأسرى في سجن جانوت تنفيذا لتعليمات وأوامر الوزير المتطرف ايتمار بن غفير    الزبيدي يلتقي متضامنين دوليين بعد عودتهم من بلدة قصرة ويشيد بدورهم في حماية الأهالي ودعم صمودهم    الزبيدي من قصرة ...لن نترك أهلنا في القرى المستهدفة وحدهم في مواجهة اعتداءات المستوطنين    كاتس يقرر نقل صلاحيات 'إنفاذ القانون' بالضفة الغربية إلى عهدة بن غفير    قصرة    هيئة الأسرى توثق شهادات جديدة لأسرى و أطفال تعرضوا للضرب والتنكيل لحظة اعتقالهم    الزبيدي يستقبل كادرأً فتحاوياً من محافظة الخليل ويبحث التطورات الداخلية والاستعداد للانتخابات    الزبيدي يؤكد على ضرورة تفعيل مفوضية العلاقات الوطنية وتعزيز دورها في ترسيخ الوحدة الوطنية    السفير الكركي يؤكد عمق العلاقات الثنائية الفلسطينية الكردية    أسير محرر من نحالين يروي تعرضه للتعذيب والتجويع في سجون الاحتلال    الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في الثانوية العامة    إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بيتا    الرئيس يكرم جهاز الشرطة لحصوله على جوائز دولية مرموقة    الاحتلال يغلق محلات تجارية في بيت فوريك    فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب  

فتوح: الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتهجير تحت غطاء الإفلات من العقاب

الآن

الخارجية تدعو لأكبر تحرك فلسطيني وعربي ودولي لمواجهة "أسرلة" التعليم في القدس

 دعت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الاثنين، إلى لأكبر تحرك فلسطيني وعربي ودولي لمواجهة سياسة "أسرلة" قطاع التعليم في القدس المحتلة.

وقالت الوزارة في بيان صحفي، إن المواطن الفلسطيني في القدس المحتلة ومنذ الاحتلال الاسرائيلي للمدينة في العام 1967، يواجه هجمة اسرائيلية تهويدية تتعدد أشكالها وصورها، من ترحيل للسكان الفلسطينيين وهدم منازلهم والتضييق عليهم والتنكيل بهم وفرض ضرائب باهظة عليهم وحرمانهم من توسيع وتطوير بلداتهم وأحيائهم ومصادرة أراضيهم لصالح الزحف والتوسع الاستيطاني، والعديد من الإجراءات والعقوبات الاحتلالية الأخرى.

وأضافت أن المواطن المقدسي يخوض منذ بداية هذا الاحتلال البغيض للمدينة، معركة شرسة دفاعا عن هويته العربية الفلسطينية، الذي يسعى الاحتلال لاستهدافها من خلال محاولته "أسرلة" التعليم في القدس، ومحاصرة المدارس الفلسطينية التي تتمسك بالهوية والمنهاج الفلسطيني، من خلال سياسة ابتزاز رخيصة تقودها بلدية الاحتلال والمؤسسات الإسرائيلية الرسمية المختلفة، التي يتربع على رأسها غلاة المتطرفين العنصريين، فبالإضافة الى العوائق والعقبات التي توضع في طريق بناء مدارس فلسطينية جديدة أو توسيع المدارس القائمة وبناء غرف صفية إضافية، يحاول الاحتلال استخدام سياسة "العصا والجزرة" في تعامله مع احتياجات المدارس الفلسطينية في القدس، لإجبارها على الخضوع للضغوطات الهادفة الى دفعها لاعتماد المناهج الإسرائيلية في المؤسسات التعليمية الفلسطينية في المدينة.

وأدانت وزارة الخارجية الخطة التي يقودها ما يسمى "وزير شؤون القدس" الليكودي المتطرف زئيف الكين،  وزميله الوزير المتطرف نفتالي بينت، بمشاركة رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات، "الطامح" الى ضمان مكانة له في حزب الليكود عبر مزيد من الإجراءات التنكليلية بحق سكان المدينة الفلسطينيين، القاضية بتخصيص مبلغ 20 مليون شيقل، لترميم المدارس الفلسطينية التي تستجيب لخطط الاحتلال الهادفة إلى "أسرلة" مناهج التعليم في القدس المحتلة، في مقايضة تعكس الوجه البشع والعنصري للاحتلال ومؤسساته المختلفة، كل هذا في مخالفة واضحة لواجبات ومسؤوليات السلطة القائمة بالاحتلال، حسب اتفاقيات جنيف.

وقالت وزارة الخارجية إنها ستعمل على مسارين متوازيين: الأول مع وزارة التربية والتعليم ووزارة القدس لوضع خطة لمواجهة سياسة "الأسرلة" هذه، والثاني مع الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف والتي تتحمل مسؤوليات مباشرة وغير مباشرة في الالتزام بما جاء في تلك الاتفاقيات من مسؤوليات.

ودعت الوزارة المؤسسات التربوية والتعليمية العاملة في فلسطين، والمؤسسات الحقوقية، للتنسيق مع وزارة الخارجية لوضع خطة تحرك عاجلة في مواجهة سياسة "الأسرلة" القادمة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026