مقاومة الجدار والاستيطان تبدأ أعمال ترميم منزل المواطن محمد دوابشة
بدأت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بالشراكة مع المؤسسات الدولية العاملة في المجال، بترميم منزل المواطن محمد دوابشة من قرية دوما، جنوب شرق نابلس، حيث أقدم المستوطنون على حرقه قبل ثلاثة أسابيع.
وقال مدير عام دائرة العمل الشعبي ودعم الصمود في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عبدالله أبو رحمة، ان الهيئة لن تكون مكتوفة الايدي في اعتداء قطعان المستوطنين على المواطنين، ومنذ وقوع الاعتداء على المواطن دوابشة، زار وفد يترأسه الوزير وليد عساف رئيس الهيئة، منزل المواطن محمد دوابشة، بتوجيهات من الرئيس محمد عباس، وتم اتخاذ قرار بإعادة ترميم البيت، "قمنا اليوم بتوقع اتفاقية مع المؤسسات الدولية وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان والاخ محمد دوابشة من اجل إعادة أعمار المنزل".
وشكر دوابشة الاشخاص والمؤسسات التي قامت بزيارته وتقديم المساعدات العينية والنقدية له، "سنباشر منذ صباح الغد بإعادة ترميم المنزل الذي أحرقه المستوطنين، وذلك بعد إستلامي الدفعة المالية الاولى المقدم من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان والمؤسسات الدولية المتخصصة في المجال".
يذكر أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وبالشراكة مع المؤسسات الدولية الداعمة، تقدم المساعدات المادية والعينية، لكافة الحالات التي تتعرض لإعتداءات الاسرائيلية وقطعان المستوطينين، بهدف تعزيز صمود المواطنين وثباتهم على أرضهم الفلسطينية، وذلك تحت شعار تنتهجه الهيئة " لن يبقى مواطن فلسطيني في العراء".

الأخبـــــــار
2016-08-09 | 17:05
1677