فتوح: بدء التحضيرات لاستكمال انتخاب أعضاء المجلس الوطني في دول الشتات    الاحتلال يمنع مزارعين من حصاد أراضيهم في سالم شرق نابلس    محافظ الخليل: أعمال لجنة الإعمار والترميم في البلدة القديمة تعزز صمود المواطنين وتحسن ظروفهم    دائرة شؤون القدس: الاحتلال يوظف الهدم لإعادة هندسة الواقع الديمغرافي في القدس    الرئيس يتسلّم التقرير السنوي للنيابة العامة لعام 2025    73,035 شهيدا و173,368 مصابا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023    في ثاني استهداف لمركبة خلال ساعتين: استشهاد مسعف وإصابة آخرين في قصف الاحتلال مركبة غرب خان يونس    بعد هدم منزل وبناية سكنية: إصابة برصاص الاحتلال في كفر عقب شمال القدس    الاحتلال يقتحم أرض بطريركية الروم الأرثوذكس في سلوان    باكو: وفد من المجلس الوطني يشارك في مؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي    استشهاد فتاة وإصابة آخرين في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    محافظة القدس: دعوى استعمارية بمليون ونصف شيقل ضد عائلة الرجبي في بلدة سلوان بمدينة القدس    الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة وغزة: 3 شهداء بينهم طالبة وهدم منازل في القدس وبيت لحم    الدولار على استقرار مع انتهاء الجولة الأولى من المحادثات الأميركية- الإيرانية    قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان  

قطر تعلن عن 18 مفقودا و54 مصابا جراء الانفجار برأس لفان

الآن

جميلة صلاح…الأم المميزة والطالبة الأولى

جميلة صلاح…الأم المميزة والأولى على جامعتها

"أحالتني الجامعة امرأة متعلمة مثقفة متطلعة دوماً إلى المستقبل بثقة واعتزاز بعد أن كنت امرأة عادية لا تحلم بأكثر من أن تقوم بأعمال بيتها"، بهذه الكلمات بدأت جميلة صلاح حديثها وهي المتصدرة فوج "اليوبيل الفضي" بحصولها على معدل (94.4%) في فرع "القدس المفتوحة" بالخليل.

جميلة وهي أم لأربعة أطفال لم يكن سهلاً عليها الدراسة في جامعة غير "القدس المفتوحة"، تقول: "حباني الله نعماً كثيرة: زوجاً، وبيتاً، وأولاداً يملأون الحياة، ورغم ذلك ظللت أشعر بفقدي شيئاً ما، أجل هو التعليم، ذاك السؤال الذي لا ينفك يطرق باب الزمان والمكان، فشرعت والحالة هذه (أم لأربعة أبناء يحتاجون إلى جانب الأعباء المنزلية وقتاً كبيراً من الرعاية) أبحث لي عن موطئ قدم، فطرقت أبواب الجامعات والكليات كلها حتى وجدت ضالتي في جامعة القدس المفتوحة، حينئذ استشرت صديقاتي اللواتي سبقنني بالدراسة فيها، فأكدن لي أن الجو الجامعي وأساليب الدراسة كلها عوامل مساعدة، وتتوافق مع حالتي".

وتستذكر جميلة طلبها من زوجها بالالتحاق بجامعة القدس المفتوحة وموافقته على ذلك في العام 2012م، تقول: "بدأ مشوار تحقيق الحلم، ودخلت جامعة القدس المفتوحة فوجدتها جامعة ذات مناهج قوية وأساليب تدريس حديثة وطرق اتصال كثيرة ورؤية واضحة".

وعن كيفية دراستها قالت: "كان أسلوبي الخاص في الدراسة من حيث إدارة الوقت والتخطيط- بعد كرم الله وفضله ورضا والديّ- سبباً في تحقيق حلمي وتحقيق التفوق، أما نصفي الآخر، زوجي، فهو سندي الذي لم يتوان عن  مساعدته ودعمه في كل لحظة، تحديداً أوقات الامتحانات التي صادفت امتحانات ابنتي، كذلك أيام مرض الأبناء، فالأم تمرض بمرض أولادها ولا تسعد إلا برؤيتهم سعداء أصحاء".

أما عن حياتها الجامعية فتستذكر قائلة: "من أجمل المواقف التي مرت في حياتي التعامل الراقي الذي تقوم عليه العلاقة بين المشرفين والطلبة وكذلك إدارة الفرع، فقد كنا نضع الحلول السريعة لكل قضية دون معوقات، لذا من حق هذه المؤسسة أن أعترف بفضلها عليّ فأرد لها الجميل وأكون لها خير سفيرة في مجتمعي، فإني ما دخلت بيتاً إلا ووجدت فيه خريجاً أتم دراسته فيها، وهذا يثبت للجميع أنها (جامعة في وطن ووطن في جامعة)". وراحت تختم حديثها: "أتمنى أن أعود إلى جامعتي يوماً فأكون فيها مشرفة أكاديمية مخلصة لطلابها مساهمة في رفد المجتمع الفلسطيني بالكفاءات".

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026